الشبكة العربية

الإثنين 03 أغسطس 2020م - 13 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد أنباء عن اغتياله.. وضع رئيس وزراء بشار بسجن الحرس الجمهوري

بشار
بعد أنباء ترددت عن اغتياله داخل سجن عدرا بعد إقالته، كشفت مصادر محلية سورية، عن مصير رئيس حكومة النظام السابق، عماد خميس، والتي نفت نافية أن يكون مقتولا أو فارق الحياة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة زمان الوصل، في تقرير نشرته أمس الجمعة، فإن خميس موقوف حاليا في سجن الحرس الجمهوري وليس في سجن عدرا كما أشيع بعد إقالته.
ونقلت عن مصادر  أن التحقيقات قادت إلى شخصيات أمنية عسكرية وحزبية كبيرة، والتي تم إيقاف بعضها رهن التحقيق.
وأوضحت أن من بين تلك الشخصيات، نائب رئيس شعبة المخابرات اللواء إبراهيم الوعري، ومدير إدارة الجمارك فواز أسعد، ورجل الأعمال مازن حماد.
يأتي هذا عقب ما تناقلته مصادر إعلامية، حول أنباء تتحدث عن اغتيال مسؤول سابق في حكومة بشار الأسد، بسجن عدرا، إثر محاولته الهروب من سوريا، ومعه 400 مليون دولار.
وعقب إقالة خميس وتولي حسين عرنوس لرئاسة الحكومة، عمل الأخير على تفكيك جماعة عماد خميس، وأنهى تكليف مدير المكتب الصحفي لرئيس الوزراء السابق مرشد ملوك.
 كما ألغى عرنوس عشرات العقود الاستشارية مع خبراء كان خميس قد وظفهم.
وكانت صفحة شاشة طرطوس الموالية للأسد والواسعة الانتشار، ذكرت قبل أيام أن عماد خميس توفي إثر أزمة قلبية تعرض لها في سجن عدرا.
كما تحدثت مواقع موالية للنظام عن وفاة عماد خميس في سجن عدرا.
وأضافت المواقع أن جثته توجد بمستشفى الشامي وأن تصفيته تمت بعد رفضه إعادة مبلغ 400 مليون دولار هربها للخارج بمساعدة من اللواء إبراهيم الوعري نائب رئيس شعبة الاستخبارات وفواز أسعد مدير عام الجمارك.
 

إقرأ ايضا