الشبكة العربية

السبت 22 فبراير 2020م - 28 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد أنباء عن إعدام الـ3 مشايخ.. نقل «العمري» إلى سجن خاص بالتعذيب

المعتقلين-في-السعودية


بعد الأنباء التي انتشرت على لسان مصادر حكومية سعودية، عن نية المملكة في إعدام اثنين من علماء السعوديين بالإضافة إلى المذيع الشهير علي العمري، أكد حساب "معتقلي الرأي" الذي يهتم بأخبار المعتقلين في السعودية، أنه تم نقل الدكتور علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب، بينما ظل الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني في حجز انفرادي.
وقال الحساب على "تويتر":" تأكد لنا خبر نقل الدكتور علي العمري إلى سجن خاص بالتعذيب تابع للديوان الملكي كان يشرف على عمليات التعذيب فيه سعود القحطاني والآن يشرف عليه فريق لا يقل سوءًا، كما تأكد لنا أن العمري منذ بداية رمضان في وضع صحي سيء ويتم تكبيله بشكل شبه دائم مؤخرًا».
وتابع الحساب في تدوينة أخرى :« تأكد لنا أن كلًا من الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني والشيخ ناصر العمر لا يزالون في العزل الانفرادي وسط ظروف احتجاز سيئة للغاية».
وكان  موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، زعم أن المملكة العربية السعودية ستنفذ حكم الإعلام بثلاثة من العلماء السعوديين، الذين تعتقلهم بتهم متعددة من بينها “الإرهاب”، بعد انتهاء شهر رمضان، وفق ما أكده مصدران حكوميان وأحد أقارب الدعاة للموقع.
وكشف الموقع أن أبرز هؤلاء الذين سيتم إعدامهم هو الشيخ سلمان العودة، المعروف بوجهات نظره التقدمية نسبيا في العالم الإسلامي.
وكان تم اعتقال العودة في سبتمبر 2017 بعد نشره تغريدة دعا فيها إلى المصالحة بين السعودية وقطر، بعد ثلاثة أشهر على بدء الأمة الخليجية وفرض الحصار على قطر.
وأضاف الموقع أن العالمين الآخرين المقرر إعدامهما، هما الداعية عوض القرني، والمذيع الشهير علي العمري، اللذان اعتقلا أيضا في سبتمبر 2017.
ووفقا لـ”ميدل إيست آي”، فإن مصدرين حكوميين سعوديين أكدا خطة إعدام الرجال الثلاثة، الذين ينتظرون حاليا محاكمتهم في المحكمة الجنائية الخاصة في الرياض. وكان تم تحديد جلسة في الأول من الشهر الجاري ، إلا أنه تم تأجيلها دون تحديد موعد آخر.
وقال أحد المصادر للموقع “سيتم إعدام هؤلاء الرجال بمجرد صدور حكم بالإعدام”.
وقال مصدر حكومي سعودي آخر إن إعدام 37 سعوديا، معظمهم من الشيعة، في أبريل، كان بمثابة اختبار لمعرفة مدى قوة الإدانة الدولية.
وأضاف المصدر، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، “عندما اكتشفوا أنه كان هناك رد فعل دولي ضعيف للغاية، لا سيما على مستوى الحكومات ورؤساء الدول، قرروا المضي قدماً في خطتهم لإعدام شخصيات بارزة”.
وأشار إلى أن توقيت عمليات الإعدام سيتناسب مع التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح قائلا “لقد تشجعوا على القيام بذلك، خاصة مع التوتر في الخليج. تريد واشنطن إرضاء السعوديين في الوقت الحالي. السعوديون يعتقدون أنه يمكنهم الإفلات من ذلك”.

 

 

إقرأ ايضا