الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بطائرة إيرانية.. بشار ذهب لخامنئي عبر شركة تنقل أسلحة ومقاتلين

بشار - خامنئي
تسببت زيارة بشار الأسد أمس لإيران في ردود فعل واسعة ، خاصة أن الزيارة جاءت مفاجئة، حيث لم يجر الحديث عنها مسبقاً، كما هو متعارف عليه دبلوماسيا.
وكانت شركة خطوط طيران إيرانية قد أقلّت بشار إلى طهران، وهي إحدى الشركات التي تتخذ من توصيل السلاح إلى الأراضي السورية مهمة رئيسية لها، وسبق أن تعرضت لعقوبات بسب ذلك.
ولم تذكر وسائل الإعلام الإيرانية أو الموالية للنظام السوري الكثير عن تفاصيل الزيارة، لكن موقع "flightradar24" الذي يعرض حركات الطائرات في الجو ويسجل بيانات كل رحلة جوية، أظهر أن أمس الإثنين، غادرت طائرتان فقط من دمشق إلى طهران، الأولى في الصباح والثانية مساءً، وكلتاهما لخطوط شركة إيرانية حيث تم نقل الأسد بوساطة إحدى طائراتها.
وبحسب بيانات الموقع فإن بشار سافر على متن خطوط شركة "ماهان إير" منطلقاً من مطار دمشق الدولي، وحملت الرحلة رقم "W55115"، والطائرة التي نقلته إلى طهران هي من طراز Airbus 310، وفقا لـ "السورية نت".
وأظهر الموقع أن الموعد الذي كان محددا لانطلاق الطائرة هو في الساعة 7:15 صباحاً، في حين أن الوقت المتوقع للوصول إلى طهران في الساعة 11 صباحاً، حيث تستغرق مدة الرحلة بين دمشق والعاصمة الإيرانية بين 3 ساعات ونصف إلى 4 ساعات.
وعبر البحث عن قائمة الطائرات التي حطت في مطار طهران، أمس الإثنين، تظهر البيانات أن طائرة "ماهان إير" وصلت في حلول الساعة 11 صباحاً، حيث ظل الأسد في طهران حتى حلول مساء أمس الإثنين، إذ غادرت الطائرة Airbus 310 التي أقلته مطار طهران عند الساعة 8:00 مساءً متجهة نحو دمشق.
الغريب أن بشار لم ينتقل إلى طهران عبر أي من طائرات الخطوط الجوية السورية، أو عبر شركة "أجنحة الشام" التي يملكها ابن خاله، رامي مخلوف.
يذكر أن شركة الطيران الجوية التي نقلت الأسد لعبت دورا كبيرا بنقل الأسلحة والمقاتلين الأجانب إلى سوريا دعما للنظام.
ويبلغ عدد طائرات شركة "ماهان إير" الخاصة 54 طائرة، وهي مفضلة لدى الحرس الثوري الإيراني، ونقلت عبر طائراتها منذ شهر أغسطس 2015 بشكل يومي الأسلحة والذخيرة إلى جانب مقاتلين من العراق ولبنان وإيران إلى سوريا لتدعم بشار.
وكانت وزارة المالية الأميركية قد وضعت شركة "ماهان" للطيران على لائحة العقوبات في عام 2011 كداعم لمنظمات إرهابية معروفة، ثم شددت من العقوبات المفروضة عليها مجدداً في شهر مارس عام 2016، لتشمل داعميها في الخارج.
 

إقرأ ايضا