الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بشار يعرض مطار دمشق للبيع

مطار دمشق الدولي
في مارثون للسيطرة على قطاعات سوريا الحيوية الاقتصادية والعسكرية، يتسابق الروس والإيرانيون، مستغلين ضعف نظام الأسد وحاجته الماسة للوقوف إلى جانبه، وحمايته من السقوط في وجه الشعب السوري.
يأتي هذا عقب دراسة لإمكانية  بيع مطار دمشق الدولي، بعد ما أجرته حكومة الأسد من منح مناجم الفوسفات قرب مدينة تدمر وميناء طرطوس على ساحل البحر الأبيض المتوسط، لروسيا لمدة 49 عاما.
وبحسب صحيفة تشرين والتي نقلت تصريحات المهندس "نضال محمد" مدير مطار دمشق الدولي المهندس فإنه من الممكن بيع المطار أو استثماره من قبل شركات أجنبية محددا شركات روسية في هذا الطرح.
وأضاف أن هذا الطرح جاء نتيجة العجز والحالة المتردية التي يشهدها المطار على المستوى الفني والخدمي، من ناحية الخدمات والتكييف واﻹنارة . 
وزعم المحمد أن مبنى الركاب في المطار عمره أكثر من 40 سنة وأنه بحاجة للتبديل، مضيفا أن حكومة اﻷسد، قد اجتمعت منذ فترة قريبة مع شركات روسية أخذت معطيات عن المطار لهذا الغرض, في إشارة واضحة بأنها بدأت بخطوات عملية لتأجير المطار.
وفي دفاعه عن قرار النظام  يقول إنه لا يوجد ما يمنع استثمار مبنى المطار من قبل شركة أجنبية وفق عقد محدد، بينما لم ينكر في تصريحاته سوء بعض الخدمات مثل النظافة والابتزاز والفساد وضعاف النفوس، وتجاوزات العاملين في خدمة تاكسي المطار.
يذكر أن  حكومة النظام كانت قد فصلت عددا من العاملين في المطار في وقت سابق بحجة ابتزازهم للمسافرين.
كما انتقد نضال محمد المفصولين كونهم مهجرين من مدنهم، في إساءة واضحة لمن هجرتهم الحرب التي فرضتها قوات اﻷسد.
وكانت حكومة الأسد قد صرفت ملايين الدولارات في حربها ضد المعارضة و قصفها للمناطق المحررة بآلاف القنابل والصواريخ وعشرات الطلعات الجوية,في الوقت الذي تبيع فيه المرافق العامة كأنها أملاك خاصة، وليست ملكا للدولة.
 

إقرأ ايضا