الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

بريطانية سحبت منها الجنسية لانضمامها لـ "داعش" تفقد أطفالها الثلاثة

2ipj-6-730x438

أعلن متحدث باسم "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أمريكيًا، أن الرضيع الذي وضعته شابة بريطانية كانت قد انضمت إلى تنظيم الدولة "داعش" في سوريا، قد توفي.

وهذا هو ثالث طفل يتولى للشابة البريطانية شاميما بيجوم، التي توفي طفلاها الأكبر سنًا في وقت سابق، علمًا بأنها جردت من الجنسية الشهر الماضي لأسباب أمنية بعد اكتشاف وجودها في مخيم احتجاز في سوريا.

وكانت بيجوم (19 عامًا) غادرت لندن للانضمام إلى تنظيم الدولة "داعش" عندما كانت تبلغ من العمر 15 عامًا. وكانت تسعى للعودة إلى أوروبا بطفلها الثالث الذي وُلد قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط.

وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية إن الطفل مات. وقالت بيغوم في مقابلات مع وسائل إعلام إنها أطلقت على ابنها اسم جراح.

وتزوجت بيغوم من ياجو ريديك وهو مقاتل هولندي من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” استسلم للمقاتلين السوريين واحتجز في مركز اعتقال كردي في شمال شرق سوريا.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن "وفاة أي طفل أمر مأساوي ومحزن جدًا للأسرة"، من غير أن يشير إلى إمكانية السماح لهذه الشابة بالعودة إلى البلاد ثانية.

وأضاف: "زارة الخارجية والكومنولث حذرت باستمرار من السفر إلى سوريا منذ أبريل 2011. الحكومة ستواصل بذل كل ما في وسعها لمنع الناس من الانجرار إلى الإرهاب والسفر إلى مناطق صراع خطيرة".

وقال محامي الأسرة من لندن، إن وفاة الطفل قد تأكدت بعد أن قال في وقت سابق إن هناك تقارير قوية لكن غير مؤكدة حتى الآن عن وفاة ابن شاميما.

وتتواجد بيجوم حاليًا في مخيم للنازحين شمالي سوريا، بعد أن سلمت نفسها لـ "قوات سوريا الديمقراطية" التي تحاصر آخر معاقل "داعش" في سوريا، مؤخرًا.

ونشرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" مقابلة مع بيجوم، وهي متزوجة من مقاتل هولندي، قالت خلالها: "اتخذت قراري بنفسي وأتيت بملء إرادتي رغم علمي بالمخاطر". وأقرت أنها كانت "غلطة"، وطلبت الصفح من السلطات البريطانية.
 

إقرأ ايضا