الشبكة العربية

الإثنين 03 أغسطس 2020م - 13 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بدولة عربية .. أول دعوى قضائية ضد بشار

إسرائيل استطاعت تصفية بشار عدة مرات.. ولم تفعل
بتهمة اعتقال وخطف في أول دعوى قضائية بدولة عربية ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد، تقدم المحامي اللبناني أيلي محفوض بشكوى إلى النيابة العامة بلبنان، ضد بشار الأسد.
وقال محفوض في الدعوى المقدمة من قبله ومن قبل النائب أيدي أبي اللمع، إن قـوات النظام السوري، منذ دخولها لبنان وحتى خروجها في 2005، قامت باختطاف واعتقال المئات من العسكريين اللبنانيين، بالإضافة إلى المدنيين.
وأضاف محفوض في دعواه إلى أن سوريا حجبت المعلومات عن مصير المختطفين بشكل شبه كلي، منوها أنها المرة الأولى التي تتأسس شكوى جزائية في لبنان ضد بشار.
كما أوضح أن عدد المعتقلين وصل 622 ، موثقين بالاسم وكامل التفاصيل، ومن بينهم راهبون من الدير في منطقة بيت مري الجبلية.
وأشار محفوظ إلى أنه اعتمادا على الشهادات الموثقة،  تحرك مع النائب إيدي أبي اللمع العضو بحزب القوات اللبنانية بإخبار أمام النيابة التمييزية، حيث تم قبول هذا الإخبار والملف يسير بحسب القانون.
يذكر أنه تم الحديث مؤخرا عن مصنع لتجفيف البصل والذي تحول لتجفيف البشر، حيث كان يقع غربي بلدة عنجر في لبنان وتحول لمسلخ خاص تابع لجهاز الأمن والاستطلاع الذي أداره خلال ثلاثون عاماً ثلاثة ضباط فقط : ( المقدم محمد غانم – اللواء غازي كنعان واللواء رستم غزالة).
وفي التفاصيل كان المسلخ البشري مقرا للعديد من الضباط منهم رئيس فرع الأمن القومي - اللواء فؤاد إسماعيل - العميد عدنان بلول - العميد منير جلعود - ورئيس فرع الأمن العسكري العميد يوسف عبدو - العميد الياس موسى - العقيد أمير كنعان توالوا على المكان منذ دخولهم لبنان عام 1976 حتى أبريل2005 ، حيث كان هذا المسلخ أهم سجن ومركز استراتيجي للمخابرات الأسدية.
 كما كانت أفرع الأمن في دمشق فنادق خمس نجوم مقارنة مع هذا المكان،  الذي كان يعذب فيه البشر بطرق وحشية لم يتمكن  أغلب من دخلوه من الخروج منه وهم على قيد الحياة.
وقد كشف أحد الناجين أن العقيد يوسف كان سفاحاً ومتوحشاً لدرجة أن الرجال كانت تبكي لمجرد سماع صوته قادماً لزنازين السجن اللعين.
واستطرد في حديثه :  لقد كان العقيد يوسف يتفنن بتعذيب المعتقلين دون أن تكون لهم تهمة أو ذنب اقترفوه فلمجرد وجودك في معمل البصل تعني أنك مذنب وتهمتك جاهزة إن كنت لبنانياً أم فلسطينياً أم سورياً فأنت إما تتعامل مع إسرائيل أو مع نظام صدام حسين أو أنك تخطط لعمليات ضد التواجد السوري في لبنان و أنك عميل لياسر عرفات.
وأوضح أن سلخ الجلود واقتلاع الأظافر وتكسير العظام والصعق بالكهرباء والشبح والاغتصاب وبتر الأعضاء التناسلية وفقء العيون واستئصال الكلى والصلب وتعليق المساجين برافعة ماكينة السيارات والفروج، وبساط الريح  هذا كان أقل عقاب في هذا المسلخ.
 ومن فنون التعذيب أن يطلبوا منك التعلق حرف الجدار ثم يدفعون بلوح من الخشب مدقوق عليه مسامير طويلة تشاهد قطع اللحم والدماء عليها ويتم التحقيق  معك وأنت متمسك بطرف الجدار  فهما كانت قوتك ستقع بعد أقل من 5 دقائق وتغرز أقدامك بين المسامير فأنت مضطر لأن تعترف قبل أن تسقط  ويتم سحب أقدامك من على ذلك اللوح وتُتْرَك لتموت وأنت تنزف.
 

إقرأ ايضا