الشبكة العربية

الأحد 08 ديسمبر 2019م - 11 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

بالوثائق| سائق قطار محطة مصر "متعاط للمخدرات" وحبس في قضية دعارة

915bd629-b062-46bc-8a0f-e0312b19a720_16x9_600x338


نشر صحفي مصري، ما قال إنها وثائق تثبت تعاطي سائق القطار الذي تسبب كارثة قطار محطة مصر صباح الأربعاء الماضي، للمواد المخدرة.

وكتب الصحفي علاء عبدالمنعم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تلقيت من مصادري الخاصة أوراق رسمية تفيد بأن سائق القطار الملعون "حشاش" وتم سجنه بقضية دعارة".


ونشر عبدالمنعم، صورة لوثيقة بتاريخ 2 فبراير 2017 تكشف عن تقدم السائق علاء فتحي بطلب لإعادة تحليل المخدرات الخاص به، بعدما زعم أنه أجرى تحليلاً بجامعة طنطا أظهر أنه لا يوجد في البول أي آثار للمواد المخدرة في جسمه.


بينما جاءت نتيجة التحليل التي أجرتها هيئة السكك الحديدية مخالفة للنتيجة السابقة، إذ أظهرت تعاطيه للمواد المخدرة.

 

وقد تم وقفه عن العمل لمدة 6 شهور من يناير إلى يوليو 2017. كما أظهر بيان الحالة الوظيفية الخاص بالسائق حبسه في قضية دعارة من 13 مارس 2016 إلى 17 أبريل 2016.


وكان النائب محمد زين، وكيل لجنة النقل بمجلس النواب قال في تصريحات تليفزيونية أمس، إن سائق "الجرار" كان موقوفًا عن العمل بسبب تعاطيه المخدرات، مشيرًا إلى أنه تحدى الإيقاف وعاد إلى مزاولة مهامه.

وأضاف أن رئيس هيئة السكك الحديدية، أشرف رسلان، أبلغ لجنة النقل، خلال لقائه بهم أمس الخميس، بأن "السائق، المتسبب في حادثة محطة مصر، صدر بحقه قرار بالإيقاف عن العمل لمدة 6 أشهر لتعاطيه المخدرات، بعد إجرائه تحليلاً للمواد المخدرة، إلا أن السائق عاد لعمله مرة أخرى على الرغم من قرار إيقافه".

وتسبب سائق الجرار في إثارة الشكوك حوله، بعد ظهوره الأربعاء في لقاء تلفزيوني، يتحدث عن الحادث وهو يبتسم ويضحك، بالإضافة إلى ثباته الانفعالي.

 وقال السائق خلال اعترافاته أثناء حواره مع برنامج "كل يوم"، مع الإعلامي وائل الإبراشي، عبر فضائية "ON E"، "أثناء عملي المعتاد في السكة الحديد اصطدم بي جرار آخر، وشخص واحد فقط كان متواجدا في الجرار الذي اصطدم بي، وكان من المفترض أن يكون هناك شخصان".

وقال السائق إن القاطرة لم تكن تصلح للقيادة، وإنه يجب ألا يتحمل المسؤولية كاملة وحده، مؤكدا أنه اتصل بموظف البرج، في محطة مصر لمساعدته في إيقاف القاطرة، لكن الموظف لم يسعفه.


وطلبت نيابة شمال القاهرة الكلية، تحريات الأمن الوطني، حول السائق المتسبب. وجاء طلب النيابة، حول انتماءات السائق السياسية، وهل له صلة بالجماعات الإرهابية أم لا.


ونشب حريق هائل داخل محطة مصر صباح الأربعاء، إثر اصطدام قطار بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 ما أدى لخروجه عن القضبان، وأسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 43 آخرين.

وخلال الـ17 عامًا الأخيرة، شهدت مصر حوادث قطارات عديدة خلفت عشرات الضحايا، انطلاقا من أسوأ حادث السكك الحديدية بالبلاد في 2002، والذي أودى بحياة أكثر من 350 شخصا.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 1.25 مليون شخص يلقون مصرعهم سنويا نتيجة لحوادث الطرق، وأن 90 بالمئة من تلك الوفيات تقع بالدول ذات الدخول المتوسطة والمنخفضة.

وتصنف المنظمة مصر ضمن أسوأ 10 دول في مجال حوادث الطرق.

 
 

إقرأ ايضا