الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو.. ريهام سعيد بعد وقفها: حسبي الله ونعم الوكيل

ريهام-سعيد
نشرت الإعلامية المصرية ريهام سعيد، فيديو عبر صفحتها الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في أول تعليق لها عقب قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بإيقافها لمدة عام عن تقديم البرامج.

وقالت سعيد إنها كانت ستنهي عقدها مع القناة خلال الشهرين المقبلين، وستكمل قرارها باعتزال الإعلام والتفرغ لأولادها وبيتها.

وأشارت في الفيديو للإنجازات التي حققتها في مجال الإعلام الخيري من كونها كونت أكبر فريق طبي من أجل تأهيل الأطفال المصابين بالتوحد وذوي الإعاقات الذهنية بالإضافة لحملات زرع القواقع للأطفال.

كان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، أصدر قرارا بمنع ظهور الإعلامية ريهام سعيد لمدة عام على وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة والإلكترونية كافة، بناء على توصية لجنة الشكاوي بالمجلس والتي تولت التحقيق مع ريهام سعيد، بعد شكوى تقدم بها المجلس القومي للمرأة بعد حلقة رأى فيها أن المذيعة أساءت للمرأة المصرية.

وكانت لجنة الشكاوى استعرضت نتائج التحقيقات التي أجرتها في الشكوى المقدمة من المجلس القومي للمرأة، ضد ريهام سعيد مذيعة برنامج "صبايا".

وناقشت اللجنة أقوال المذيعة المشكو في حقها، كما تابعت أراء الجمهور على مواقع التواصل وتعليقات المنظمات النسائية وكتاب الرأي.

وطبقا لحيثيات قرار المجلس فقد خلصت اللجنة إلى الآتي: أن المذيعة المشكو في حقها ارتكبت جريمة إعلامية بالإساءة إلى سيدات مصر وخلطت بين رأيها الشخصي وبين واجبها الإعلامي، وخالفت المعايير المهنية باستخدام عبارات وألفاظ وأوصاف تمثل إهانة واضحة وصريحة وبشكل عام لسيدات مصر.

- المشكو في حقها تفتقر إلى الحس الإعلامي والإنساني، حيث ارتكبت المخالفات الآتية:

- خلطت بين مرضى السمنة، وبين أصحاب الأجسام الممتلئة.

- سببت الإحباط للمرضى والاستياء للمشاهدين باستخدامها عبارات وأوصاف تمثل إهانات بالغة للمرأة المصرية، تلميحاً وتصريحاً.

- تضاربت أقوالها خلال جلسة التحقيق فتارة تعتذر وتارة أخرى تؤكد أنها لم تخطىء، ما يعني عدم قدرتها على التمييز والتفرقة بين القواعد الإعلامية الواضحة وبين الآراء الشخصية الرخيصة، وبين النصيحة والإهانة.

وترى اللجنة أن برنامج "صبايا" كما بينت التحقيقات وأقوال المشكو في حقها يقدم خدمة للمجتمع، ولا يوجد أي مبرر لوقفه، وتثمن اللجنة في هذا الصدد القرار الذي أصدرته إدارة قنوات الحياة بوقف البرنامج فور استياء المشاهدين من الحلقة، ما يعكس احتراماً واضحاً للمشاهدين وتقديراً لحقوقهم.

وترى اللجنة ومن خلال التحقيقات ومشاهدة الحلقة المذكورة أن المذيعة لم تبدِ الحرص الكافي عند الحديث عن المرأة المصرية، ولم تبدِ الاحترام الواجب لنساء مصر العظيمات فأخرجت الكلمات القبيحة لتصيب ملايين المصريات بالإحباط والقلق وهو ما يتعارض تماماً مع دور الإعلامي في تقديم الأمل للمرضى والاحترام الكافي للمشاهدين، باختيار الألفاظ والعبارات الواضحة والصريحة والتي تعكس الدور الحقيقي للإعلام في خدمة المجتمع وليس إهانة أغلى ما فيه.
 

إقرأ ايضا