الشبكة العربية

السبت 28 نوفمبر 2020م - 13 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

في تونس

بالفيديو.. إعلامية شهيرة تهدد بحرق نفسها: صهر الرئيس هتك عرضي

الرئيس التونسي   زين العابدين بن علي
هددت الإعلامية التونسية، عربية حمادي، بحرق نفسها، إن لم ينصفها القضاء في قضية التحرش التي رفعتها ضد سليم شيبوب، رجل الأعمال وصهر الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي.

وأكدت حمادي، في مقطع فيديو نشرته على صفحتها في "فيسبوك"، أنها ستنشر كل ما لديها من معلومات في القنوات الأجنبية، إن رأت تلاعبا بمسار القضية.

وطلبت من كل الإعلاميين والفنانين العرب مناصرة قضيتها، التي قالت إنها قد تخسرها بسبب نفوذ سليم شيبوب.

واتهمت شيبوب بـ"هتك عرضها"، وأنها مصرة على حقها، ولو كلفها ذلك سكب البنزين على نفسها في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس.

ورفعت الإعلامية قضية ضد سليم شيبوب بتهمة التحرش عبر رسائل إلكترونية، مشيرة إلى أنه أرسل لها صورا حميمة ورسائل صوتية قدمتها لقاضي التحقيق.

وأثارت هذه القضية، الرأي العام في تونس مؤخرا، وجرى الحديث عن تدخلات أجنبية للإيقاع بسليم شيبوب.

واعتبر محامي شيبوب، منير بن صالحة، أن ملف القضية فارغ، لا سيما بعدما أقرت المدعية في شريط فيديو بثته على صفحتها بأنها استدرجت سليم شيبوب للتحرش بها بعد أن اتفقت مع زوجها على ذلك.

واكتفى بن صالحة بالقول في تصريح إعلامي إن "الموقف القانوني لسليم شيبوب سليم، ولا أريد التعمق أكثر احتراما للتحقيق وثقة في القضاء"، مفندا في الوقت ذاته ما تم تداوله من أنباء حول تورط شخصيات سياسية وليبية في القضية، بحسب تعبيره.

وفي المقابل، تمسكت عربية حمادي بروايتها للأحداث، مشيرة إلى أن سليم شيبوب بادر بالتحرش بها وأنه "أرهقها" باتصالات هاتفية متكررة، ما جعلها تحيط زوجها علما بالأمر ليقررا أن يعدا ملفا من أجل رفع الأمر للقضاء.

وأكدت عربية حمادي، في تدوينة لها تمسكها بعدم إسقاط الدعوى؛ لأن إسقاط الدعوى يوقف الملاحقة القضائية، بل إنها هددت أنصار سليم شيبوب بنشر فيديو يتضمن لقطات تدينه إدانة قطعية، وفق تعبيرها.

وقالت إن شيبوب هو من بادر بالاتصال بها ليعبر عن إعجابه بالفيديوهات التي تنشرها على صفحتها وعرض عليها العمل في إحدى القنوات التلفزيونية وهو ما رفضته، مشيرة إلى أنه أصر على التواصل معها رغم ذلك وألح في الاتصال، ما دفعها إلى الشك في الأمر وإبلاغ زوجها المحامي الطيب بالصادق.

وأضافت أن زوجها قرر التواصل مع شيبوب عبر الهاتف، على أساس أنها هي من تقوم بالتواصل معه، ليتبين أن غايته كانت غير بريئة، بحسب قولها، مؤكدة أن "كل المعلومات والمعطيات موثقة، ونظرا لدقة المؤيدات الثابتة عن المتهم تم الاحتفاظ به على ذمة التحقيق"، وفق تعبيرها.

وأطلق سراح سليم شيبوب، على أن يتم استكمال التحقيقات معه لاحقا.
 

إقرأ ايضا