الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بالصور..الصين تجبر طلاب مسلمي الإيغور على الركوع لـ"صنم"

DsZdGdHWwAAjfdq


استمرارًا لمسلسل  اضطهاد الصين لمسلمي الإيغور بتركستان الشرقية، قامت الصين بوضع صنم أمام كل مدرسة تم افتتاحها لإجبار طلاب مسلمي الإيغور على الركوع له.
وقال حساب " تركستان تذبح بصمت" – الذي يهتم بقضية مسلمي الإيغور- على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر":هكذا افتتحت المدارس في تركستان الشرقية أبوابها الشهر الماضي، وضعت الصين أمام كل مدرسة صنم وأبناء الأويغور مجبرون على الركوع له". ناشرًا صور لما تقوم به الصين ضد المسلمين في هذا الشأن.
وتهتم المنظمات الدولية والحقوقية، الصين بممارسة اضطهاد الأيغور المسلمين في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) شمال غربي البلاد تحت ستار "مكافحة التطرف".
وتقول المنظمات الدولية: إن ممارسات الصين في اضطهاد مسلمي تركستان الشرقية تتواصل ضمن حملات ما يسمى "مكافحة التطرف" منذ 2017، بعدما بدأت ضمن حملة "مكافحة الإرهاب" في 2009.
وشددت أن الصحفيين يتعرضون لمراقبة مشددة وعراقيل كبيرة من قبل الشرطة الصينية، لمن يرغب منهم في إجراء أخبار استقصائية في الإقليم.
وقالت إن الأويغور الذي تمكنوا من مغادرة البلاد، يضطرون إلى قطع روابطهم مع أسرهم وأقربائهم، ولا يستطيعون حتى التواصل معهم عن طريق الانترنت، خشية لاحتمال إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال.
وأوضحت أنه فيما كانت معسكرات الاعتقال تشمل 1 بالمئة من إجمالي المجتمع الأيغوري في 2014، اتخذت هذه النسبة مع حلول أبريل/ نيسان 2017 بعدا جماعيا.
ونشرت صحيفة"لوموند" الفرنسية"، خبرها بصور عن مدينة كاشغر عاصمة تركستان الشرقية، تظهر بشكل واضح تفريغ المدينة من سكانها بشكل كبير، وإغلاق السلطات العديد من المنازل، إلى جانب وضع عدد كبير من كاميرات المراقبة وتجول مكثف لعناصر الشرطة في أزقة وشواع المدينة.
وفي أغسطس/ آب الماضي، قالت "جاي مكدوجل" عضو لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة إن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويغور في معسكرات سرية بمنطقة "شينجيانغ".
وقالت "مكدوجل": "نشعر بقلق عميق إزاء التقارير الكثيرة الموثوق بها، التي تفيد بتحويل الصين منطقة الأيغور ذاتية الحكم إلى ما يشبه معسكر تدريب ضخم، محاط بالسرية".
ومنذ عام 1949، تسيطر الصين على إقليم "تركستان الشرقية" ذي الغالبية التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ" أي الحدود الجديدة.
وتتهم منظمات حقوقية دولية السلطات الصينية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بحق قومية "الأويغور".










 

إقرأ ايضا