الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

رئيس حزب مصري:

بالأسماء.. هؤلاء من أيدوا فض اعتصام "رابعة"

38

قال السيد عبدالعال، رئيس حزب "التجمع" (يسار)، إنه كان هناك إجماع بين قيادات "جبهة الإنقاذ" التي تشكلت من سياسيين معارضين لحكم "الإخوان المسلمين" على فض اعتصام أنصار الجماعة في "رابعة العدوية" في 14 أغسطس 2013.

وأشار عبدالعال عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إلى أن حازم الببلاوي رئيس الوزراء المصري الأسبق، دعا ممثلي بعض الأحزاب والشخصيات المستقلة من جبهة الإنقاذ إلى اجتماع يوم 4 أغسطس 2013.

وأضاف أنه يتذكر من الحضور الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب "المصريين الأحرار" السابق، والدكتور أحمد البرعي، والدكتور عبدالجليل مصطفى، وحمدين صباحي مرشح الرئاسة السابق، وسيد البدوي رئيس حزب "الوفد" السابق، والدكتور أسامة الغزالي حرب المفكر السياسي، وآخرين.

وذكر انه خلال الاجتماع تطرق الببلاوي إلى اعتصامي رابعة والنهضة، وقال نصًا: "الحكومة تبذل قصارى جهدها لعدم استخدام القوة في فض الاعتصام حفاظا على أرواح المصريين".

وتابع: "الببلاوي أكد أن التقارير الأمنية تفيد بأن الاعتصامين بهما كوادر مسلحة، واتفق جميع الحضور دون استثناء على ضرورة فض هذين الاعتصامين، بل اتهم البعض الحكومة بالتراخي في هذا الموضوع، وبعد هذا الاجتماع بيومين دعا محمد البلتاجي من على منصة رابعة، لعقد مؤتمر صحفي عالمي بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر، يوم 14 أغسطس، لكن كان قرار الحكومة بالفض ذات اليوم مع وجود ممرات آمنة خرج منها المعتصمين، وهرب منها قيادات الاٍرهاب الإخواني".

ووصف رئيس حزب "التجمع"، قرار الفض قبل عقد المؤتمر الصحفي بـ "الرائع"، لأنه "أجهض في تقديري مؤامرة إعلان سلطة موازية للسلطة الشرعية، مع فتح الباب لتدخل خارجي كانوا يسعون إليه".

وفي 14 أغسطس 2013، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة، اعتصامين لأنصار محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب بمصر بميداني النهضة (غرب القاهرة) ورابعة (شرقها).

وأسفر الفض عن سقوط 632 قتيلًا منهم 8 رجال شرطة، حسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد الضحايا تجاوزت ألف قتيل.
 
 

إقرأ ايضا