الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

باكستان تحذر من تكرار مذبحة "سربرنيتشا" في "كشمير": "سنقاتل حتى النهاية"

5d53ce72d43750d7518b4583

مع تصاعد الأحداث إثر إلغاء نيودلهي للحكم الذاتي في الجزء الهندي من كشمير، حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، من خطر تعرض المسلمين في كشمير إلى "مذبحة وتطهير عرقي"، متوعدًا الهند بالرد على أي عدوان على الشطر الباكستاني من كشمير.

وقال عمران خان، عبر حسابه على موقع "تويتر": "في كشمير المحتلة من الهند، 12 يومًا من حظر التجول، وإرسال قوات إضافية إلى منطقة فيها تواجد عسكري كبير بالفعل، وانقطاع كامل للاتصالات، مع سابقة (رئيس وزراء الهند ناريندرا) مودي في التطهير العرقي للمسلمين في ولاية جوجارات"، مشيرا إلى أعمال العنف التي وقعت في الولاية عام 2002 عندما كان يحكمها مودي بين الهندوس والمسلمين.

وأضاف: "هل سيشهد العالم بصمت على مذبحة أخرى وتطهير عرقي للمسلمين في كشمير المحتلة من الهند، مثلما حدث في مذبحة سربرنيتشا (التي وقعت في البوسنة عام 1995)".

وتابع بالقول: "أريد أن أحذر المجتمع الدولي من أنه إذا سمح بحدوث ذلك فستكون هناك تداعيات وردود فعل في العالم الإسلامي تدفع نحو التطرف والعنف".

وزار خان الشطر الباكستاني من كشمير، الأربعاء، حيث توعد بالرد على أي عدوان هندي على الجزء الخاضع لسيطرة بلاده من الإقليم.

وقال خان إن "الجيش الباكستاني لديه معلومات أن الهند تخطط للقيام بشيء في كشمير الباكستانية، وهم جاهزون وسيقومون برد قوي"، مهددا بـ"القتال حتى النهاية" إذا ارتكبت الهند أي انتهاك. 

وألغت، الهند مؤخرًا، الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الهندي من الإقليم، والمادة 370 من الدستور الملزمة بذلك.

والمادة تمنح سكان "جامو وكشمير"، منذ 1974، الحق في دستور خاص يكفل لهم عملية صنع القرار بشكل مستقل عن الحكومة المركزية.

ويطلق اسم "جامو كشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.
 
 

إقرأ ايضا