الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

باحث إسلامي شهير يكشف تفاصيل جلده في ليمان طرة

السجون
كشف الباحث الإسلامي كمال حبيب عن تفاصيل صادمة، مورست بحقه داخل ليمان طرة في حقبة الثمانينات.
وأضاف حبيب على حسابه في فيسبوك أن من بين أقسي ما تعرضت له - بعد حادث الهروب الكبير من ليمان طره عام 1988 - الجلد علي العروسة-  في مشهد يعود بالذهن لسلطات الاحتلال التي كانت توقع علي المصريين عقوبات الجلد في القري والأحياء المقاومة لسلطته.
وتابع قائلا : ثم النقل لزنزانة أسمنتية فارغة تماما وسحب البطاطين التي كنت أتخذها حائلا بيني وبين الأسمنت القارس في البرد متلمسا بعض غفوات النوم التي كانت تأتيني كحلم عارض ثم لا ألبث أن أستيقظ فزعا علي قسوة البرد الصادر من الأرض الأسمنتية .
وعن تفاصيل هذه الحملة يقول : كان يقود هذه الحملة غير الأخلاقية الانتقامية علي السجون وقتها مدير مصلحة اسمه " نبيل عثمان " ، ومدير مباحث السجون اسمه " مصطفي لطفي " ، وهذه الفترة الكئيبة في تاريخ السجون المصرية هي التي شهدت تعذيب مثقفين مثل محمد السيد سعيد وغيره ممن تعاطفوا وقتها مع عمال الحديد والصلب .
وأشار حبيب إلى أنه لا يحكم المسئولون في السجون لوائح واضحة ولا يعرفون فكرة القانون ولم يجربوا رقابة حقيقية علي سلوكهم من النيابة العامة ، وإنما تحكمهم الأوامر الشفهية أو المكتوبة من رؤسائهم .
وأوضح أيضا أنهم لا يرون السجين إنسانا أو مواطنا وإنما يرونه موضوعا مستباحا لكل نقائصهم وعقدهم وتقلب مزاجهم وأهوائهم ، فيقتحمون زنزانته لقلبها رأسا علي عقب لمنع أسباب الحياة عنه فيأخذون منه كل شيء، حتى الكوز الذي يصنع فيه الشاي ، بالإضافة إلى الكتب والأدوات الشخصية من ملابس وفوط وغيره ويأخذون الأغطية ،ويعتدون بالضرب علي من يعترض أو نقله إلي التأديب .
واختتم حديثه قائلا : "هؤلاء هم مباحث مصلحة السجون ، عنوان الشؤم ونذير القلق والإهانة والسطو علي ما يسهل الحياة للمسجون" .
يأتي هذا عقب ردود فعل واسعة بعد الزيارة التي قام بها المجلس القومي لحقوق الإنسان لمنطقة طرة، والتي قوبلت بردود فعل واسعة وغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة الصور التي عكست حياة الرفاهية داخل السجون، من عمليات شواء للحوم والكفتة، وتوزيع المثلجات، وظهور مزارع لتربية النعام وغيرها.
 

إقرأ ايضا