الشبكة العربية

الجمعة 07 أغسطس 2020م - 17 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

باحث إسلامي : أنصفني "رفعت المحجوب".. وخذلني الإسلاميون

رفعت المحجوب
قال كمال حبيب الباحث الإسلامي إن الله ختم على طريقة الإسلاميين في التفكير، وذلك بسبب تساهلهم في رمي الاتهامات لما يعانوه من " الخيال المأزوم"، بحسب وصفه.
وكتب حبيب على حسابه في فيسبوك: " لما خرجت من السجن بعد عشر سنوات كاملة ، كنت قد قررت قطع علاقتي تماما بالتنظيمات السرية المغلقة ، وقطع علاقتي بالعنف كأداة في الصراع الاجتماعي والسياسي ، والاندماج في المجتمع وفي الحياة في المساحة التي أحسنها والتي أهلني الله للقيام بها" .
وأضاف حبيب : كنت وقتها تخرجت من قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد وكنت رشحت للعمل في الأمن القومي كما يحدث مع النابهين من خريجي ذلك القسم ، وحال السجن دون استمراري في حياتي الطبيعية .
وتابع قائلا : لما خرجت من السجن يسر الله لي أصدقاء وتلامذة وعارفين بالفضل من خارج الحالة الإسلامية للأسف - فكتبت في مركز الوفد للدراسات السياسية ، ثم كتبت في منبر الشرق ثم دلفت إلي عالم الصحافة فبدأت مشوارا صعبا داخل جريدة الشعب ، والحمد لله أصبحت عضوا في نقابة الصحفيين ، وأكملت دراستي في كلية الاقتصاد للماجستير ثم الدكتوراه بفضل دعم أساتذة وأصدقاء كرام كلهم للأسف - من خارج الحالة الإسلامية - وأصبحت باحثا معروفا في مجاله.
وأشار إلى أن الخيال المأزوم لعصائب الإسلاميين المحدثين يصور لهم إن مش ممكن الراجل ده يعمل كده من غير دعم له من الأمن ..  هو ربنا ختم علي طريقتهم في التفكير .. طب هنعمل إيه .. علما أن الجميع يعرف أن علاقتي بأجهزة الأمن قاطبة هي علاقة قائمة علي القطع والتباعد التام.
من جانبه علق  الباحث  هاني رسلان : "  ولماذا يا دكتور تعبير " للأسف" .. المستخدم عن مساعدات بعض الأساتذه والأصدقاء".
وأجاب حبيب بالرد : "  للأسف يا دكتور هاني - تحمل وجهين وجها للامتنان من جانب الأساتذة والزملاء والأصدقاء بالطبع - وتحمل معني الألم والحزن ممن كان يجب أن يبادروا لمساعدتك - لا أنسي وقوف أساتذتي بكلية الاقتصاد لدعمي دكتور علي الدين هلال ، ودكتور كمال المنوفي ، ودكتورة مني أبو الفضل ، وعميد الكلية الدكتور رفعت المحجوب ، وكثير من المعيدين والزملاء الذين لا أنسي فضلهم ، فالأسف هنا كما تحمل المفردات معان متقابلة فهي تحمل الامتنان والتقدير والشعور بالفضل".
 

إقرأ ايضا