الشبكة العربية

الأربعاء 25 نوفمبر 2020م - 10 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

بابا الفاتيكان : "المثليون جنسيًا أبناء الله ويجب الاعتراف بزواجهم"

34667030-8864193-image-m-49_1603291235556

أيد البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، الزيجات المدنية للمثليين، قائلاً إن المثليين جنسيًا هم "أبناء الله"، ولهم "الحق في أن يكونوا في أسرة". 

وجاءت موافقته خلال فيلم وثائقي بعنوان "فرانشيسكو"، والذي عُرض لأول مرة في مهرجان روما السينمائي في وقت سابق اليوم، والذي يتعمق في القضايا التي يهتم بها فرانسيس أكثر من غيرها، بما في ذلك البيئة والفقر والهجرة وعدم المساواة العرقية والدخل والأشخاص الأكثر تضررًا من التمييز.

وقال البابا فرنسيس: يحق للمثليين أن يكونوا في أسرة. إنهم أبناء الله. لا ينبغي طرد أحد أو جعله بائسًا بسبب ذلك. ما يجب أن يكون لدينا هو قانون اتحاد مدني. بهذه الطريقة يتم تغطيتهم قانونًا".

وأضاف أنه "دافع عن ذلك"، في إشارة واضحة إلى الفترة التي قضاها كرئيس أساقفة بوينس آيرس عندما عارض تشريعًا للموافقة على الزواج من نفس الجنس، لكنه دعم نوعًا من الحماية القانونية لحقوق الأزواج المثليين.

وقالت صحيفة "ديلي ميل"، إن تصريحات البابا ستكون بمثابة صدمة لملايين الكاثوليك الذين ينظرون إلى أن العلاقات المثلية هي خطيئة، وقبلوا موقف الكنيسة ضد حقوق المثليين. 

وأدان أسلاف فرانسيس، وم نبينهم بنديكتوس السادس عشر ويوحنا بولس الثاني، زواج المثليين خلال فترة ولايتهم البابوية.

عارض فرانسيس نفسه تشريعًا للموافقة على زواج المثليين في الأرجنتين عندما كان رئيس أساقفة بوينس آيرس قبل عقد من الزمن، لكنه دعم نوعًا من الحماية القانونية لحقوق الأزواج المثليين في ذلك الوقت. 

ومع ذلك، بعد فترة وجيزة من توليه منصب البابا، قال عن المثليين "يجب أن نكون إخوة". وأضاف: "إذا كان الإنسان مثليًا ويسعى إلى الله وله نية حسنة، فمن أنا لأحكم عليه؟". 

وقال كاتب السيرة البابوية أوستن إيفيري لوكالة "رويترز"، إن تعليقات البابا التي وردت في الفيلم هي من أوضح لغة استخدمها البابا بشأن الموضوع منذ انتخابه في 2013.

وقال الأب جيمس مارتن، الكاهن اليسوعي ومؤلف كتاب "بناء الجسر"، وهو كتاب عن الخدمة الكاثوليكية من أجل مثليون جنسيًا، "إنه يظهر منهجه الرعوي الشامل تجاه أفراد مجتمع الميم، بمن فيهم الكاثوليك، ويرسل رسالة واضحة إلى الأساقفة وزعماء الكنيسة الذين عارضوا مثل هذه القوانين".

ويتناقض تصريح البابا مع موقف الكنيسة حول الزيجات المثلية. وقال الأسقف توماس توبين من بروفيدانس برود آيلاند، في بيان إن "الكنيسة لا تستطيع أن تدعم قبول العلاقات اللاأخلاقية موضوعيًا".

وقال إد ميخمان، مدير السياسة العامة لأبرشية نيويورك، في تعليق على موقعه على الإنترنت، إن البابا كان مخطئًا، مضيفًا: "دعم الاعتراف القانوني بأي نوع من الاتحاد بين نفس الجنس يتعارض مع تعاليم الكنيسة".

ووصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، وهو كاثوليكي متدين ، تصريحات البابا بأنها "خطوة إيجابية للغاية".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: "لقد تحدث الأمين العام بقوة شديدة ضد رهاب المثلية لصالح حقوق مجتمع الميم، وإنه لا ينبغي أبدًا اضطهاد الناس أو التمييز ضدهم لمجرد من يحبون".

 

إقرأ ايضا