الشبكة العربية

الإثنين 21 سبتمبر 2020م - 04 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

الوكالة الدولية للطاقة: الصين تساعد السعودية في تطوير اليورانيوم

e312c50de060526c4a23ba6f5fd0b183

تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع معهد مرتبط بالصين لإيجاد وتطوير اليورانيوم للسعودية على الرغم من عدم السماح لمفتشي الوكالة بدخول المملكة.

ونشرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وثيقة تظهر أنها تساعد المملكة في صنع الوقود النووي، وهو مكون رئيسي للطاقة النووية والأسلحة، حسبما ذكرت وكالة "بلومبرج نيوز".

في الوقت نفسه، يعمل الجيولوجيون الصينيون مع نظرائهم في السعودية للعثور على رواسب اليورانيوم في شمال غرب البلاد، وتم عرض المواقع الواعدة على نائب الوزير السعودي لشؤون التعدين نهاية العام الماضي، بحسب بيان صادر عن معهد بكين لبحوث جيولوجيا اليورانيوم. 

وذكرت "بلومبرج" أن المعهد لديه اتفاقيات تعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي: "من المهم جدًا أن تكون الوكالة موجودة وتعمل مع أي دولة تريد القيام بأي نشاط متعلق بدورة الوقود النووي".

وقالت السعودية إنها تريد تطوير يورانيوم للاستخدامات السلمية، لكن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قال إنها ستطور أسلحة نووية إذا فعلت إيران المنافسة الإقليمية.

ووفق جروسي، فإن الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرًا لها أعطت السعوديين معلومات محدودة عن كيفية صنع الوقود من اليورانيوم، وتتفاوض مع المسؤولين السعوديين للسماح للمفتشين بمراقبة كيفية إنتاج الوقود واستخدامه.

وأشار إلى أن الوكالة تدرس التراجع عن تلك القواعد إذا كان بإمكانها تحديد أن التطوير النووي للأغراض السلمية.

وأضاف جروسي: "أقترب منهم، وأخبرهم أنه في عام 2020 لم يعد هذا مناسبًا. يجب أن نصل إلى الحد الأدنى من المعايير".

والمملكة العربية السعودية، التي تقترب من استكمال بناء أولى مفاعلاتها، هي واحدة من 31 دولة تخضع للوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية القديمة التي تحظر دخول المفتشين.

 

إقرأ ايضا