الشبكة العربية

الخميس 25 أبريل 2019م - 20 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

الوجه الآخر لزوجة البشير الثانية.. حكايات وأسرار

زوجة البشير والسيسي
لا يزال الغموض يكتنف  حياة أسرة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير ، رغم تواجد البشير على رأس السلطة لنحو 30 عاما، خاصة فيما يتعلق بزوجته الثانية " وداد بابكر".
وتتمتع زوجة الرئيس الثانية  وداد بابكر بنفوذ كبير في البلاد، بحكم أنها السيدة الأولى أو "الهانم" كما يلقّبها السودانيون.
وظهر نفوذ  بابكر، زوجة الرئيس السوداني السابق في البلاد، منذ زواجه منها في عام  ثمانية عشر عاما.
وبحسب ما نشرته صحيفة "التيار" السودانية،  اليوم الاثنين، فإن زوجة البشير، وداد بابكر، وشقيقه عبد الله البشير، تقدما بطلب إلى حكومة جنوب السودان، من أجل المغادرة منها إلى دبي.
وأضافت الصحيفة أن الحكومة في جوبا رفضت منحهما إذنًا بالمغادرة، وطالبتهما بالعودة إلى الخرطوم، والسفر عبرها، لافتة إلى أن وداد بابكر قد وصلت إلى جوبا قبل سقوط نظام البشير بيوم، بصحبة أبنائها، فيما وصل عبد الله البشير قبل السادس من أبريل.
ونقلت الصحيفة عن سفير جنوب السودان في الخرطوم "ميان دوت"، أن شقيق الرئيس المخلوع كان متواجدا في جوبا منذ أيام، لكنه وصل إلى الخرطوم، ونفى تواجد زوجة الرئيس المخلوع وداد في جوبا.
وتتهم المعارضة السودانية زوجة البشير الثانية بالفساد والاستبداد، لكنها لم تظهر على الساحة منذ اندلاع المظاهرات.
وكان البشير قد تزوج من وداد بعد وفاة زوجها اللواء إبراهيم شمس الدين أحمد، في حادث سقوط طائرة هليكوبتر عام 2001، ولديها 5 أبناء من زوجها السابق.
ودعا الشباب عقب زواج البشير من " وداد بابكر"، قادة الجيش إلى الزواج من أرامل الشهداء في القوات المسلحة، اقتداء بزواجه الثاني.
وتعتبر قصة زواج البشير من وداد واحدة من أكثر قصص الزواج في عالم السلطة غرابة، إذا إنه كان متزوجا من فاطمة خالد، إحدى قريباته، التي كشفت أن البشير تزوج عليها وداد، بينما هي تتلقى العزاء في وفاة والدتها.
وتتهم المعارضة السودانية زوجة الرئيس الثانية بالفساد، وأنها تضع يديها على أراض وأملاك شاسعة، إضافة إلى أرصدة تقدر بمئات الملايين من الدولارات في بنوك أجنبية.
كما كشف تقرير نشره مركز "جنوب كردفان" الإعلامي، في 2014  أن وداد بابكر تمتلك ثروة طائلة تم وضعها في مصرف بريطاني.
وقد نسب المركز إلى وداد قولها: "إن تلك الأموال تعود إلى زوجها السابق"، حيث فنّد هذا الادعاء بالقول : " إنها كانت تسكن في أحد البيوت الحكومية القريبة من جهاز الأمن، وهو سكن متواضع للغاية".
وبحسب المركز: "فإن زوجها في الغالب لم يمكث معها طويلا، فقد كان معظم وقته في مناطق العمليات العسكرية، فمن أين لوداد هذه الثروات المنقولة والمشاريع العقارية والمنتجعات".
 

إقرأ ايضا