الشبكة العربية

الأحد 07 يونيو 2020م - 15 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

"النهضة" التونسية: نستعد لانتخابات برلمانية مبكرة

154575979850175100

كشف رئيس مجلس شورى حركة النهضة التونسية عبد الكريم الهاروني، أن الحركة تستعد لانتخابات تشريعية مبكرة، في حال رفض رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، تشكيل حكومة وحدة وطنية كما تطالب الحركة.

وفي 20 يناير الماضي، كلّف الرئيس قيس سعيد، إلياس الفخفاخ (48 سنة)، وزير المالية الأسبق، القيادي في حزب "التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، بتشكيل حكومة جديدة، خلال شهر .

وجاء ذلك بعد أن رفض مجلس "نواب الشعب" (البرلمان)، في 10 يناير الماضي، منح الثقة لتشكيلة حكومة الحبيب الجملي، مرشح "حركة النهضة"، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية في 6 أكتوبر الماضي.

وقال رئيس مجلس شورى النهضة (54 نائبا/ 217)، في مقابلة مع وكالة "الأناضول": "نحن لا نرغب في الذهاب إلى الانتخابات ولكن لا نخشاها".

وأضاف: "بدأنا الإعداد لهذه الانتخابات، فمجلس الشورى، كلّف المكتب التنفيذي بالإعداد كحزب للانتخابات، وكلف الكتلة (البرلمانية) بتقديم مبادرة تشريعية (مقترح تعديل قانون) تدعو إلى عتبة بـ5 بالمائة حتى نتجاوز التشتت في البرلمان، الذي صعّب علينا تشكيل حكومة مستقرة تتفرغ لخدمة التونسيين".

وتابع الهاروني: "إذا فشلنا في تشكيل حكومة بالتوافق ذات حزام برلماني وسياسي واسع، يصبح الحل إجراء الانتخابات المبكرة".

واعتبر أن هذا الحل يأتي "في إطار الدستور، وفي إطار التجارب الديمقراطية وخاصة الشبه برلمانية عندما تعجز القوى عن تشكيل الحكومة، الحل هو العودة للانتخابات، وإعادة الأمانة إلى صاحب الأمانة، الذي هو الشعب".
وتوقّع الهاروني، في حال جرت انتخابات برلمانية مبكرة، أن تظهر حركة النهضة بمثابة الحزب "الضامن لاستقرار الدولة، ونجاح الانتقال الديمقراطي، وهي الضامن للتوافق بين التونسيين، والباحث عما يجمع بينهم أكثر مما يفرقهم".
وأشار الهاروني إلى أن "هناك أزمة ثقة مع التيار الديمقراطي وحركة الشعب لأن النهضة، في المشاورات الأولى، التزمت بوعودها الانتخابية وأرادت تشكيل حكومة فيها القوى المحسوبة على الثورة ولم نشرك قلب تونس، ولكن هذه التجربة للأسف فشلت، والنهضة لا تتحمل مسؤولية الفشل لأنها قدمت كلّ التنازلات والأطراف الأخرى لم تكن مسؤولة".

وتابع: "في التجربة الثانية لحكومة التكنوقراط (الحبيب الجملي) لم نتحالف مع قلب تونس، وإنما طلبنا من كل الكتل تقديم كفاءات نظيفة لخدمة البلاد، ولكن هذه الأطراف تحالفت لإسقاط الحكومة بما في ذلك تحيا تونس، مع قلب تونس، بما في ذلك حركة الشعب مع قلب تونس، وبما في ذلك التيار الديمقراطي مع قلب تونس".

وقال الهاروني: "نحن أوفياء لوعودنا الانتخابية، لم نتحالف مع قلب تونس، ودعوتنا لحكومة وحدة وطنية لا تعتبر تحالفا معه أو مع غيره".

والجمعة الماضي، قال الفخفاخ، إن 10 أحزاب عبرت عن استعدادها للمشاركة في الحكومة المقبلة، و:ي، حركة النهضة والتيار الديمقراطي (اجتماعي ديمقراطي/22 نائبا)، وائتلاف الكرامة (ثوري/ 18 نائبا)، وحركة الشعب (ناصري 15 نائبا)، وتحيا تونس (ليبرالي/ 14 نائبا)، ومشروع تونس (ليبيرالي/ 4 نواب)، والاتحاد الشعبي الجمهوري (وسطي/ نائبان)، ونداء تونس (ليبرالي/ 3 نواب)، والبديل التونسي (ليبرالي/ 3 نواب)، وآفاق تونس (ليبرالي/ نائبان).
 

إقرأ ايضا