الشبكة العربية

الثلاثاء 18 يونيو 2019م - 15 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

النمسا تقرر غلق مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز.. تعرف على الأسباب

880x495_cmsv2_6403852e-cbac-5c79-852c-828000a7707e-3959898
بات في حكم المؤكد، أن تقدم السلطات النمساوية على غلق مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وذلك عقابا للرياض على مضيها قدما نحو إعدام مراهق بسبب "ممارسات" ارتكبها منذ كان طفلا.
قالت الحكومة النمساوية، يوم الأربعاء إنها تعتزم إغلاق مركز للحوار الديني تموله السعودية في فيينا بعد أن حثّها البرلمان على السعي لمنع احتمال إعدام مراهق في السعودية بسبب أفعال ارتكبها عندما كان قاصرا.
ولطالما كان مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، الذي افتتح عام 2012، هدفا متكررا للانتقادات في النمسا لسجل السعودية في مجال حقوق الإنسان.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية فقد أيد البرلمان النمساوي إجراء يدعو فيينا إلى الانسحاب من المعاهدة التي تأسس بموجبها المركز وإلغاء اتفاق يسمح بوجوده في العاصمة. 
ويدعو الإجراء أيضا الحكومة ووزارة الخارجية لاستخدام "كل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة" لمنع إعدام مرتجى قريريص وهو شاب في الثامنة عشرة من عمره تقول جماعات حقوقية إنه يحاكم بتهم مرتبطة بالمشاركة في احتجاجات مناهضة للنظام السعودي. ولم يتسن الوصول إلى المركز أو السفارة السعودية في فيينا بعد للتعقيب.
يعد مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات "كايسيد" منظمة دولية تأسست عام ٢٠١٢ من قبل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوا مؤسساً مراقباً. يقع مقر المركز في مدينة فيننا، عاصمة النمسا، ويسعى لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.
يرى المركز أن الدين، قوة فاعلة لتعزيز ثقافة الحوار والتعاون لتحقيق الخير للبشرية؛ حيث يعمل على معالجة التحديات المعاصرة التي تواجه المجتمعات، بما في ذلك التصدي لتبرير الاضطهاد والعنف والصراع بإسم الدين وتعزيزثقافة الحوار والعيش معاً. 
يتألف مجلس إدراة المركز من قيادات دينية، من المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس.

 

إقرأ ايضا