الشبكة العربية

الثلاثاء 15 أكتوبر 2019م - 16 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

النفيسي: حمديتي "راعي الحمير" يشبه جلادي السجون المصرية

حميدتي
وصف المفكر الإسلامي والسياسي الكويتي عبد الله النفيسي محمد حمدان دقلو المعروف بـ " حميدتي"، بأنه يشبه جلادي السجون المصرية.
وكتب النفيسي على حسابه في تويتر :" هذه هي بضاعة ( حميدتي) .. لا ينفكّ عن العصا ولا عن ذاكرة رعي البعارين والحمير".
وأضاف أنه  من فصيلة شمس بدران  وحمزة البسيوني وصفوت الروبي قبحهم الله.. لقد أُصيب السودان الأبى بالفيروس المصري وسيحتاج كل أدوية العالم كي يتشافى وما أظنّه يتعافى" .
وعلق الإعلامي الإخواني محمد جمال على تدوينة النفيسي قائلا : " صدقت والله يادكتور"، وتابعه في القول مذيع الشرق السابق عبد الله الماحي  بقوله : " وراعي الشاة يحمي الذئب عنها.. فكيف إذا الرعاة لها هم الذئاب".
يذكر أن النفيسي كان قد استنكر الحالة التي وصل لها حكام العرب، حيث كتب في تدوينات سابقة : " إن مسألة " تداول السلطة" هي عقدة العرب الأبدية.
وأضاف قائلا : " لا أدري لماذا " تداول السلطة" عند العرب يعتبر مشكله أبدية؟ ما يحصل في السودان والجزائر مثال على ذلك.
وأوضح أنه في السنغال وغانا بلديْن إفريقيين قريبين من السودان والجزائر يتم تداول السلطة بكل سلاسة.. هل هناك سبب عضوي في"الثقافة العربية" لتفسير ذلك؟
ورد أحد المعلقين على النفيسي قائلا : " ربما كلام ابن خلدون في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو اثر عظيم من الدين على الجملة.
والسبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة فقلما تجتمع أهواؤهم.
ونقل ايضا من مقدمة ابن خلدون : " فهم متنافسون في الرئاسة وقلّ أن يسلم أحد منهم الأمر لغيره ولو كان أباه أو أخاه أو كبير عشيرته إلا في الأقل وعلى كره من أجل الحياء ، فيتعدد الحكام منهم والأمراء وتختلف الأيدي على الرعية في الجباية والأحكام .. فيفسد العمران وينقض".
كما رد عليه النفيسي قائلا : " ابن خلدون أبدع في دراسة ( العرب) يا وليد ..( مقدمته) كانت مُقرّره علينا في سنواتنا الجامعية الأولى.
وكتب آخر : " العرب في حاجه الي ثورة ثقافية.. معظم البلدان العربية تحكمها عصابات  عسكرية غير مؤهلة لإدارة دولة ولا حتي حرب ، اغتصبت السلطة بقوة السلاح وتشعر بالدونية وعقد النقص لقلة تعليمها .
الدول الاستعمارية القديمة تفضل وجود هذه العصابات التابعة لها في السلطة الإرهابية بذريعة الاستقرار  .
 

إقرأ ايضا