الشبكة العربية

الخميس 04 يونيو 2020م - 12 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

المنع من السفر.. قرار جديد يستهدف "رامي مخلوف" ابن خال بشار الأسد

p08c8k2w

أعلنت وزارة العدل السورية منع رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خالد الرئيس السوري بشار الأسد، من مغادرة البلاد. في ظل الخلافات المشتعلة مع السلطة حول شركة "سيرتيل موبايل تيليكوم" التي يرأس مجلس إداراتها.

وقالت وزارة العدل إن القرار صدر عن محكمة القضاء الإداري، بعد إطلاعها على دعوى أقامتها وزارة الاتصالات والتقانة في حق رامي مخلوف، رئيس مجلس إدارة شركة "سيرتيل موبايل تيليكوم".

وأضافت أن المحكمة ترجح وجود دين في ذمة المدعى عليه (رامي مخلوف)، في ضوء وثائق الدعوى القضائية.

يأتي ذلك بعد قرار لوزارة المالية السورية، الثلاثاء الماضي، بفرض الحجز الاحتياطي على الأموال الخاصة برامي مخلوف وزوجته وأولاده.

ورد مخلوف، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بأن القرار "غير قانوني"، وأن الأمر مرتبط بـ"الشركة وليس معي شخصيًا"، مُشيرًا إلى أن "المحاولة لإقصائي من إدارة الشركة بالطلب إلى المحكمة لتعيين حارس قضائي يدير الشركة".

ورأى مخلوف أن السلطات السورية اتخذت "ذريعة عدم موافقتنا لتسديد المبلغ؛ وكما تعلمون كل ذلك غير صحيح"، مُعتبرًا أن "الشباب (السلطات) بدن الشركة ومو شايفين غير السيطرة عليها وتاركين كلشي".

وفي وقت سابق، طالبت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد في سوريا شركتي الاتصالات في البلاد (MTN، وسيريتيل) بسداد مبلغ 233.8 مليار ليرة.

وقال مخلوف، الذي كان من أشد المقربين إلى الرئيس السوري، إن الحجز على أمواله جاء بعد رده الأخير "على الهيئة الناظمة للاتصالات وإظهار عدم قانونية إجراءاتهم، إضافة إلى توضيح عدم المصداقية يردون بإجراءات أخرى غير قانونية أيضًا".

وكان مخلوف اشتكى في بداية الأزمة في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أمس الأول من زيادة العبء المادي الذي يفرضه النظام على شركاته، في مؤشر لحجم الأزمة المالية التي يعيشها الأخير، قائلاً إنه يطالبه بدفع ضرائب إضافية من شركة مشغل الخليوي "سيرتيل" التي يتولى رئاسة مجلس إدارتها.
وأشار إلى أن المطالبة بدفعات إضافية (لم يكشف عن قيمتها) لا تتطابق مع بنود العقد بين الشركة والنظام، ولا تتناسب مع دخل ومصاريف الشركة. وأعرب عن استعداده لدفع المبلغ المطلوب رغم أنه "مجحف"، لكنه طلب في الوقت ذاته جدولة حسابات وفرض الضريبة بحيث لا تنهار الشركة ولا يتضرر المشتركون.

ويعتبر مخلوف من أكبر رجال أعمال التابعين للنظام السوري واستفاد من صلة القرابة التي تربطه بالأسد في تشكيل ثروة كبيرة.


ولدى مخلوف امبراطورية أعمال تتنوع من الاتصالات وحتى العقارات والمقاولات وتجارة النفط. ويقول مسؤولون غربيون إنه لعب دورا كبيرا في تمويل الأسد خلال الحرب الأهلية التي شهدتها البلاد.

وكان أحد أبرز "رموز الفساد" التي هاجمتها المظاهرات في سوريا بعد اندلاع الثورة بالبلاد في مارس 2011.

وخلال السنوات السابقة، تم تداول العديد من الأنباء حول خلاف بين مخلوف والنظام باعتباره لا يقوم بواجبه في مساندة الأخير بالشكل المطلوب في أزماته المالية.
 

إقرأ ايضا