الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

المعارضة السودانية ترد على خطة "العسكري" بشأن الانتخابات

فض-اعتصام-السودان

 قال المعارض السوداني البارز، مدني عباس مدني، إن المعارضة رفضت خطة المجلس العسكري إجراء انتخابات خلال تسعة أشهر، بعد يوم شهد أسوأ أعمال عنف في البلاد منذ عزل الرئيس عمر البشير في أبريل.

وقال مدني العضو بتحالف المعارضة (إعلان قوى الحرية والتغيير) "نرفض كل ما ورد في بيان (رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح) البرهان"، وفق ما نقلت عنه وكالة "رويترز".

وقال مدني إن العصيان المدني مستمر "بهدف إسقاط المجلس العسكري بعد أن تنصل عن كل التزاماته".

كان المجلس العسكري الانتقالي في السودان قرر تنظيم انتخابات عامة في البلاد في غضون تسعة أشهر.


وقال رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح البرهان، إن الجيش السوداني "لن يقف عقبة في وجه التغيير"، وتعهد بأن المجلس "سيسلم الحكم لمن يختاره الشعب".

وأشار إلى أنه سيتم "وقف" التفاوض مع قوى الحرية والتغيير، و"إلغاء الاتفاق" المبرم معها، و"تشكيل حكومة تسيير مهام لإدارة الفترة الانتقالية وتنظيم انتخابات عامة في غضون 9 أشهر"، تتم "برقابة دولية وإقليمية".

ولفت إلى أن "السبيل الوحيد للحكم هو صندوق الانتخاب".

على صعيد مواز، دعا البرهان النيابة العامة للتحقيق في أحداث العنف ومقتل المتظاهرين، فجر الاثنين، بساحة الاعتصام، أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، معربا عن "الأسف" لسقوط ضحايا.


ونفى المجلس العسكري بالسودان، في وقت سابق، فض اعتصام الخرطوم متعمدًا، قائلا إنه استهدف فقط منطقة كولومبيا المجاورة لمقر الاعتصام التي وصفها بـ"البؤرة الإجرامية الخطرة".

كما أعرب المجلس، في بيان، عن أسفه لتطور الأوضاع عقب فض الاعتصام بمحيط قيادة الجيش، مجددًا الدعوة للتفاوض للتوصل إلى التحول المنشود.

وعزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وبدأ الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 6 أبريل الماضي للمطالبة بعزل البشير، ثم استكمل للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، قبل فضّه بالقوة صباح الاثنين.
 

إقرأ ايضا