الشبكة العربية

الجمعة 06 ديسمبر 2019م - 09 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

المخابرات السودانية تتهم إسرائيل بإشعال الاحتجاجات.. هذا هو الدليل

15c1e06c602d88_LNHMIPOJQEGFK

اتهم مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات السودانية، صلاح قوش، من وصفهم بـأنهم "متمردون تربطهم صلات بإسرائيل" بالوقوف وراء المظاهرات التي تواصلت لليوم الثالث في أنحاء السودان وسقط فيها قتيل جديد.

وقال قوش في مؤتمر صحفي اليوم، إن شبكة في العاصمة الكينية "نيروبي" جاءت بمتمردين تربطهم صلات بإسرائيل إلى السودان لإثارة أعمال العنف. دون أن يقدم دليلًا عن ذلك.

وتأتي تصريحات قوش بينما تجمع متظاهرون في مختلف أنحاء البلاد لليوم الثالث احتجاجًا على ارتفاع الأسعار والفساد.

وأضاف: "أجهزة الأمن ألقت القبض على مجموعات أدارت عملية التخريب ونفذتها في بعض المدن"، موضحًا أن "أفرادها جزء من 280 شخصًا تابعين للمتمرد عبد الواحد نور قدموا من إسرائيل وتم تسريبهم إلى داخل البلاد عبر العاصمة الكينية نيروبي".

وذكر أن "هؤلاء الأفراد تم تجنيدهم من جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وشكلوا غرف عمل لهم في كل من الخرطوم ومدني وأم درمان ومدن سودانية أخرى".

وأشار إلى أن أجهزة الأمن قبضت على عدد ممن تولوا عمليات "الحرق والتخريب" في مدينة عطبرة، كما اعتقلت من وصفه بأنه "رئيس الخلية" في مدينة دنقلا شمالي السودان.

وأفاد بأن محتجًا واحدًا على الأقل في مدينة عطبرة (شمال السودان) لقي حتفه الجمعة.


وكانت السلطات السودانية علقت الدراسة في جامعات الخرطوم، وعطلت مواقع التواصل الاجتماعي عن العمل في السودان.

وأفادت مصادر سودانية بأنه قد تم حجب مواقع "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستجرام"، وتعطيل تطبيقي "واتساب و"إيمو" في الخرطوم وعدد من المناطق التي شهدت احتجاجات.


وبسبب الاحتجاجات، أعلنت وزارة التعليم العالي تعليق الدراسة في كافة جامعات ولاية الخرطوم، وكذلك ببعض المدارس والجامعات في ولايات القضارف والنيل الأبيض ونهر النيل.

ويتزايد الغضب العام في السودان بسبب ارتفاع الأسعار ومصاعب اقتصادية أخرى، منها تضاعف أسعار الخبز ووضع حدود للسحب من البنوك، وتواصلت الصفوف الطويلة أمام ماكينات الصرف الآلي والمخابز في الخرطوم.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات أعلنت حالة الطوارئ وحظر التجول بمدن في ما لا يقل عن أربع ولايات من ولايات السودان البالغ عددها 18.

وشهدت أحياء عدة في العاصمة السودانية أمس احتجاجات وصفت بالمحدودة تعاملت معها قوات مكافحة الشغب بعد صلاة الجمعة، في حين جابت أرتال شاحنات تحمل عناصر الشرطة الشوارع الرئيسة في هذه الأحياء.

وخرج مئات المحتجين في الجزيرة أبا بولاية النيل الأبيض وهم يهتفون ضد الغلاء، كما شهدت مدينتا كوستي وربك -حيث عاصمة الولاية- خروج محتجين عقب الصلاة.

وعلى غرار ما حدث في دنقلا وعطبرة أحرق المحتجون في ربك مقر حزب المؤتمر الوطني صاحب الأغلبية الحاكمة في البلاد.

وشهدت الأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان أيضا احتجاجات في السوق الكبير وحي الوحدة، فضلا عن خروج طالبات للتظاهر في حي الديم.

كما تجددت الاحتجاجات في مدينة عطبرة بأحياء الشمالي والسيالة والمطار، وتعاملت الشرطة مع المحتجين بإطلاق الغاز المدمع.
 
 

إقرأ ايضا