الشبكة العربية

الإثنين 10 أغسطس 2020م - 20 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

المتحدث باسم الجيش الليبي: لا عفو ولا صفح عن المرتزقة وداعميهم

قنونو
قال المتحدث باسم الجيش الليبي عقيد طيار محمد قنونو إن ما يطلبه الجنرال حفتر عن التفاوض هو إنذار غدر قريب.
وأضاف قنونو على حسابه الرسمي في تويتر : "حديث مجرم الحرب عن الحوار هو نذير بغدر وشيك، ومحاولة لكسب الوقت قبل إعادة محاولاته البائسة واليائسة لصناعة واقع جديد يكون له فيه مقعد ولو من جماجم البسطاء من أبناء الشعب الليبي الذين غرر بهم."
وأكد أننا لن نسمح في سرت بتكرار مشهد المقابر الجماعية التي حصلت في ترهونة وجنوب طرابلس، والتي شهد العالم على بشاعتها، لأناس دفنوا أحياء، وآخرين تمت تصفيتهم ميدانيا، بينهم نساء وأطفال.
وتابع في حديثه : الذين لغموا بيوتنا ومرافقنا ومنشآتنا وملاعب أطفالنا، لن نتركهم ينجون بفعائلهم، سنحرص على تقديمهم للقضاء.. في الوقت الذي نحيي فيه فرق إزالة الألغام من جهات رسمية او مؤسسات مجتمع مدني أو فرق دولية، مدت لنا يد المساعدة في الوقت الذي غدرت بنا دول كانت شقيقة وصديقة.
أما الدعوات للحوار التي بادرنا بها، لازالت موصولة لمن لم يتورط في جرائم الحرب والدماء البريئة ولم يعتد على الحرمات والأرزاق، وبالتأكيد فالدعوة لا تشمل المرتزقة من شتى الأصقاع،  ولا الدول المتورطة في استجلابهم ودعمهم.
كما أشار المتحدث باسم الجيش الليبي إلى أن إرادة الليبيين لن تكسر في إنشاء دولتهم، التي ستهز عروش الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، وإن هربوا للأمام فالحائط أمامهم ونحن من خلفهم، وإن عبثوا بنفطنا عبر مرتزقتهم والمتواطئين معهم، فحق شعبنا لن يضيع. وبيننا الأيام.
وشدد في حديثه سرت مدينة ليبية، والليبيون وحدهم من لهم الحق في الدفاع عنها وتطهيرها من المرتزقة الأنجاس، وحماية أبنائها من الانقلابيين والعصابات الإجرامية التي ارتكبت الفظائع في ترهونة.. وكما قضينا على داعش فيها فسنقطع كل يد تمتد إليها بسوء.
وفي حديثه عن الجفرة قال :" واحة الجفرة أصبحت مرتعا للمرتزقة في حين هجر أهلها ومنعوا من العودة إليها، لن يقر لنا قرار حتى نبسط سلطان دولتنا عليها، لتصبح القاعدة التي ننطلق منها لبسط السيطرة على كامل تراب ليبيا الطاهر الأطهر، وحقولها وموانئها ومصادر ثرواتها".
كما أن الذين تورطوا في جلب المرتزقة إلى بلادنا سيتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية، سواء كانوا ليبيين أو عرب أو عجم، ونذكرهم دائما أن ليبيا الباقية وهم العابرون.
 

إقرأ ايضا