الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

مستشار البابا:

الكنيسة تتلف وثائق مهمة عن فضائح جنسية

41658707_303

أقرّ الكاردينال الألماني رينهارد ماركس المستشار المقرب من البابا فرنسيس بأن الكنيسة أتفلت ملفات حول مرتكبي اعتداءات جنسية من أعضائها.

وقال رئيس المجمع الأسقفي الألماني في اجتماع اليوم لبحث هذه القضية في الفاتيكان، إن الإدارة الكنسية لم تعرقل فقط "إتمام مهام الكنيسة بل على العكس أضرت بها وبصدقيتها وجعلتها مستحيلةً".

وأوضح أمام 190 مشاركا في الاجتماع أن "ملفات كان يمكن أن تشكل توثيقًا لهذه الأفعال الرهيبة وتكشف اسم المسؤولين أتلفت أو لم يتم حتى إنشاؤها".

وفي عرضه المطول الذي تناول ضرورة أن تتمتع الكنيسة بإدارة قادرة على التعامل مع الفضائح الجنسية التي مزّقت صورتها، قال الكاردينال الألماني أن "الانتهاكات الجنسية ضدّ الأطفال والشبان تسبّب بها بشكل لا يمكن التغاضي عنه سوء استخدام النفوذ داخل الإدارة الكنسية".

وأضاف "بدلاً من المذنبين، إنهم الضحايا الذين تعرضوا للتوبيخ وفرض عليهم التزام الصمت".

وأردف الكاردينال ماركس أن "إجراءات وعمليات خصصت لمتابعة تلك الجرائم جرى خرقها عن عمد وتجاهلها. وجرى التعاطي مع حقوق الضحايا بازدراء شديد وترك مصيرها إلى الأهواء الفردية".

ورأى أن "السر البابوي" الذي غالبًا ما يجري التحجج به من قبل الكنيسة، لا يبرر استخدامه في حالة قضايا الانتهاكات الجنسية التي يرتكبها أعضاء من الكنيسة.

ودعا أيضًا إلى شفافية أكبر بشأن الإجراءات التي تتخذها الكنيسة، وهو مطلب هام لضحايا الاعتداءات الجنسية. وبحسب الكاردينال الألماني، فإن عدد الحالات التي تحقق بها المحاكم الكنسية والتفاصيل المرتبطة بتلك الحالات يجب أن تنشر للرأي العام.
 

إقرأ ايضا