الشبكة العربية

الخميس 24 يناير 2019م - 18 جمادى الأولى 1440 هـ
الشبكة العربية

البابا فرنسيس :

الكنيسة الأمريكية سمعتها في الحضيض بسبب الانتهاكات الجنسية

البابا فرنسيس
قال البابا فرانسيس إن فضيحة الانتهاكات الجنسية المتواصلة بحق لأطفال تسببت في ضرر كبير بمصداقية الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة.
وفي رسالة وجهها إلى الأساقفة الأمريكيين الذين كانوا في لقاء ديني في شيكاغو قال إن جهود التغطية على هذه الجرائم تسببت في ضرر أكبر، داعيا الأساقفة إلى إنهاء الخلافات والتشاحن الداخلي وإظهار الوحدة في تعاملهم.
وكانت حدة تعليقات البابا على الانتهاكات الجنسية بحق الأطفال بشكل قد تصاعدت مطرد.
ونشر الفاتيكان في رسالة موسعة قول البابا إن : "الأذى الناجم" عن تلك الأزمة تسبب في حالة من "الفرقة والشقاق" في صفوف الأساقفة الأمريكيين.
وكتب البابا إن : "المؤمنين بالرب والمهمة الرعوية للكنيسة ما زالوا يعانون بشدة جراء حالات سوء استغلال السلطة والضمير والانتهاك الجنسي، والطريقة البائسة التي تم التعامل بها معها"، مضيفا أن "الأساقفة ركزوا على توجيه أصابع الاتهام أكثر من تركيزهم على البحث عن سبل المصالحة".
وأوضح أن "مكافحة ثقافة الانتهاك (الجنسي) وفقدان الصدقية والحيرة الاضطراب الناجمين عن ذلك وإضعاف الثقة في مهمتنا (الرعوية)، تتطلب منا بشكل ملح نهجا حاسما ومتجددا لحل النزاعات"، مشددا على القول إن محاولات استعادة صدقية المؤسسات (الكنسية) يجب أن تستند إلى إعادة بناء الثقة.
يذكر أن الأساقفة الأمريكيون سيجتمعون الشهر المقبل مع نظرائهم من مختلف أنحاء العالم في لقاء في الفاتيكان لبحث سبل معالجة الأزمة.
وحدد تقرير أصدرته لجنة كبرى في ولاية بنسلفانيا أن أكثر من 1000 ضحية تعرضوا لانتهاكات اقترفها مئات القساوسة خلال سبعة عقود في هذه الولاية وحدها.
وكان البابا قد وافق في يوليو الماضي على استقالة الكاردينال ثيودور ماكاريك، أحد أبرز الشخصيات في الكنائس الأمريكية في أعقاب مزاعم ارتكابه انتهاكات جنسية.
كما تنحى في أكتوبر الماضي مطران واشنطن العاصمة، الكاردينال دونال ويرل، عن منصبه بعد انتقادات لتعامله مع حالات الانتهاكات.
وكان البابا فرانسيس دعا إلى "فعل حاسم" في التعامل مع هذه القضية عند انتخابه في عام 2013، بيد أن منتقدين يقولون إنه لم يفعل ما هو كافٍ لمحاسبة الأساقفة الذين يزعم أنهم غطوا على هذه القضايا .
كما طالب البابا في أواخر ديسمبر الماضي القساوسة الذين ارتكبوا مثل هذه الاعتداءات على تسليم أنفسهم إلى العدالة، استعدادا لمواجهة عدالة السماء.
 

إقرأ ايضا