الشبكة العربية

الخميس 04 يونيو 2020م - 12 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

القطامي: تواصلت مع أم كلثوم.. وأرسلنا لعبد الناصر 60 كيلو جرام ذهب

عبد الناصر
تواصل لولوة القطامي مؤسسة جمعية الثقافة النسائية بالكويت كشف تفاصيل مثيرة عن لقائها بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
 وأضافت خلال سلسلة حلقاتها مع الإعلامي عمار تقي في برنامج الصندوق الأسود أنها كانت تفضل أثناء عملية التأسيس للجمعية، التواصل مع شخصيات من العمل النسائي في مصر.
وبحسب ما ذكرته القبس الكويتية عن القطامي : "عندما سمعنا في الجمعية أن أم كلثوم تقيم حفلات في عدد من الدول، وتقدم ريع تلك الحفلات للمجهود الحربي، فكرنا بآلية لدعم مصر، وتوصلنا إلى فكرة بأن أم كلثوم هي الوحيدة التي يمكن أن تحقق ذلك الريع".
وتابعت: بحثنا عن طريقة لدعوتها إلى الكويت لإحياء حفلات، وبحثنا عن جهة لها صلة قوية مع أم كلثوم، وكان ذلك عن طريق الشيخ دعيج السلمان الصباح وزوجته منيرة هلال، وكانا يتواجدان في أكثر شهور العام بمصر، ويحضران جميع حفلاتها".
وأوضحت أننا طلبنا منهما مساعدتنا، وقاما بعرض الفكرة على أم كلثوم ووافقت على القدوم إلى الكويت.
وعن قصة لقائها بأم كلثوم تقول القطامي : " بعد أن قدمت لنا أم كلثوم الضيافة في منزلها واستعرضت مجموعة من الملابس التي ترتديها خلال الحفلات، سألتها إن كان يجب التوقيع على عقد كي تحيي الحفل في الكويت، فصرخت بوجهي وقالت لي: عيب ياست لولوة، نحن والكويت أهل ولا توجد بيننا عقود".
واستطردت في حديثها بعد الموافقة على الحفل :"  وضعنا على الصف الأول من الكراسي عبارة كبار الشخصيات، وسعر التذكرة كان 500 دينار، وكان ذلك المبلغ في عام 1968 يعادل ثروة، وبقية الكراسي بأسعار مختلفة وصولاً إلى 10 دنانير".
أما كبار الشخصيات فلم يدفع أحد 500 بل إن أقل واحد كان يدفع 1000 دينار، وأحدهم دفع من خلال شيك 10000 دينار، وكانت حفلة من أروع الحفلات، وغنت خلالها أم كلثوم أغنية واحدة فقط.
وأضافت: جمعنا 100 ألف دينار كويتي و60 كيلوغراما من الذهب، وأرسلناها مع العضوتين من الجمعية نوار ملا حسين وغنيمة العماني إلى القاهرة، وقامتا بتسليم كل ذلك للرئيس جمال عبدالناصر الذي قدم لنا الشكر، كما أهدتنا القوات المسلحة المصرية أحد أجمل الدروع.
وتقول:  زرت جمال عبدالناصر عام 1963، فبعد أن وصلت دعوة لوزارة الخارجية من الجامعة العربية تفيد بأنها ستعقد مؤتمرا يختص بالمرأة والتعليم، تم تحويل الكتاب لوزارة الشؤون، وكانت لطيفة الرجيب وكيلة للوزارة، فاختاروني للذهاب معها إلى مصر لحضور مؤتمر جامعة الدول العربية، ونحن في الجلسة الأولى للمؤتمر وصلتني ورقة مكتوب عليها أن الرئيس يطلب مقابلة الوفد الكويتي.
وعن لحظة لقائها بعبد الناصر تقول: " لم أصدق أني أقف أمام جمال عبدالناصر، الله أرسل لنا هذه الفرصة لنأتي إلى القاهرة لرؤية الرئيس، كان متواضعاً جداً وإنساناً بكل معنى الكلمة وهيبته واضحة، لا تستطيع النظر إليه، لديه نظرة قوية، جلس معنا يتكلم عن كل الأمور، وسألنا عن الكويت وأهلها والأوضاع فيها، كنت أجيبه، ولطيفة كانت إلى جانبي متجمّدة".

 

إقرأ ايضا