الشبكة العربية

الأحد 09 أغسطس 2020م - 19 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

القضاء التونسي ينفي التحقيق مع "الغنوشي" في "الاغتيالات" المزعومة

17799972311464007340

نفى الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس، سفيان السليطي، اليوم، ما تم تداوله حول فتح تحقيق مع رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، في قضية "الجهاز السري للاغتيالات" في تونس.

ونقلت صحيفة "الشروق" المحلية عن السليطي، إن "الأمر يتعلّق بالقضية التي رفعتها هيئة الدفاع عن المعارضين التونسيين الراحلين، شكري بلعيد ومحمد البراهمي، للقضاء العسكري ثم تخلّى عنها القضاء العسكري بدعوى "عدم الاختصاص" وتمَّت إحالتها على النيابة العمومية، التي أحالتها بدورها إلى "الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب" التابعة للحرس الوطني التونسي.

وكانت هيئة الدفاع عن المعارضين اليساريين المغتالين شكري بلعيد ومحمد البراهمي (اللذين اغتيلا في 2013) اتهمت خلال مؤتمر صحفي في أكتوبر الماضي، حركة "النهضة" التي يقودها الغنوشي، بتكوين "جهاز سري"، ضالع في الاغتيالات السياسية.

وأعلنت عن قائمة تتكون من 26 قياديًّا في الحركة، بينهم الغنوشي، زعمت أنهم ضالعون في التنظيم السري لـ "إخوان تونس".

وعقب لقاء الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الخميس، هيئة الدفاع في نوفمبر الماضي، حذرت حركة "النهضة" من خطورة إقحام مؤسسة الرئاسة في شؤون القضاء لضرب استقلاليته.


وقالت المحامية إيمان قزارة، عضو هيئة الدفاع، "إن الهيئة تستهدف مَن تورّط في التنظيم السري لحركة النهضة، وفي الاغتيالات السياسية، وتحديدًا 26 شخصًا، وفي مقدّمتهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي".

وأضافت، أنها "ستقاضي بعض القيادات الضالعة في التنظيم السري، ومن تعامل معها من أمنيين ومدنيين"، نافية فتح أي تحقيق أو توجيه تهم  في ملف الجهاز السري لحركة "النهضة" المزعوم.
 

إقرأ ايضا