الشبكة العربية

الخميس 21 نوفمبر 2019م - 24 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو

القصر الملكي البريطاني يجبر قناة تلفزيونية على وقف تقرير عن فضائح جنسية

120680-thumb


كشفت تسجيلات مسربة، أن القصر الملكي البريطاني أجبر مذيعة تليفزيونية على وقف تقرير يكشف فضائح جنسية وتحرش بالأطفال.


وحسب موقع"بي بي سي"، فأن التسجيلات التي سربها "مشروع "فيريتاس"وهي جماعة تسعى لفضح ما تصفه "بالتحيز الليبرالي" لوسائل الاعلام الرئيسية أمس الثلاثاء، وتظهر مذيعة شبكة أي بي سي أيمي روباخ الأمريكية، وهي تشتكي من منع مديرها بث برنامج يتعلق بالمتحرش بالأطفال جيفري إبستين نتيجة ضغوط من الأسرة المالكة البريطانية.

وحسب التجسيلات فأن الأسرة المالكة لم تبث مقابلة أجرتها المذيعة مع إحدى الضحايا المزعومات لإبستين والأمير أندرو، نجل الملكة أليزابيث الثانية.

وكشفت المذيعة في التسجيل المسرب، أن البلاط الملكي البريطاني توصل للأمر وهددها بملايين الطرق المختلفة، وعبرت عن غضبها لامتناع الشبكة عن بث المقابلة التي أجرتها في عام 2015 مع فرجينيا غيوفري - التي كانت تدعى في السابق فرجينيا روبرتس.


وفي التسجيل المسرب، تقول غيوفري البالغة من العمر الآن 35 عاما إن إبستين تحرش بها جنسيا، وانها أجبرت على ممارسة الجنس مع شخصيات نافذة منها الأمير أندرو، دوق يورك، ثاني أبناء الملكة أليزابيث.

وقالت في أفادات للقضاء إنها أجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو في ثلاث مناسبات مختلفة قبل أن تبلغ السن القانونية، إلا أن الأمير أندرو نفى "اقامة أي علاقة جنسية أو أي اتصال" بغيوفري.

وكان قاض قد حكم في عام 2015 بأن الادعاءات التي تقدمت بها غيوفري بخصوص الأمير أندرو "غير جوهرية وغير ذات صلة"، وأمر بحذفها من الدعوى المقامة ضد إبستين.

وكشفت المذيعة، أن المقابلة التي لم تبث تضمنت ادعاءات ضد الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، مؤكدة أنها "كانت لديها كل المعلومات وحاولت لثلاث سنوات أن تقنع الادارة ببثها ولكن دون جدوى".

وفي تصريح أصدرته أي بي سي عقب تسريب الشريط، تمسكت الشبكة الاعلامية بقرارها الامتناع عن بث المقابلة المذكورة قائلة إن مستواها لم يرق إلى معايير الشبكة التحريرية.


 

إقرأ ايضا