الشبكة العربية

الأربعاء 26 فبراير 2020م - 02 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

القصة الكاملة لاختفاء مصطفى النجار.. "500 يوم" والداخلية تدير ظهرها لحكم القضاء

مصطفى النجار
مضى على اختفاء  البرلماني المصري السابق وطبيب الأسنان مصطفى النجار 500 يوم دون أن يُعرف مكان احتجازه حتى الآن.
وبالرغم من إلزام القضاء المصري وزارة الداخلية بالكشف عن مكان احتجازه، إلا أن الوزارة لم تستجب حتى الآن للحكم القضائي.
أحد المقربين من أسرة البرلماني مصطفى النجار روى تفاصيل مثيرة عن البرلمان المختفي قائلا : " المواطن مصطفى النجار اختفى من  500 يوم، ومصطفى النجار لمن لا يعرفه، طبيب أسنان مصري، وبرلماني سابق في عام 2012 في مصر، بعد انتخابه كنائب عن دائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة".
وأضاف أن الدكتور مصطفى أحمد محمد النجار ، طبيب أسنان وبرلماني سابق ومدون وسياسي يعمل في حركات التغيير ويعد من رموز ثورة الخامس والعشرين من يناير والذي تم انتخابه بعدها ليصبح عضوا بمجلس الشعب.
وعن نضاله الثوري يقول : له كلمة شهيرة في البرلمان المصري بعد الحكم ببراءة مبارك في قضية قتل الثوار يطالب بها بمحاسبة المسئولين عن إتلاف الأدلة حيث قال القاضي في نص حكمه: إن الأدلة قد أتلفت، حيث تم اتهامه بعدها في قضية معروفه باسم إهانة القضاء.
وتابع قائلا : كانت تلك الكلمة هي دليل الاتهام وحكم على الدكتور مصطفى يوم 30/12/2017 بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مليون جنيه مصري، حيث تقدم محاميه بطلب لنقض الحكم وتحددت جلسة النقض يوم 15 أكتوبر 2018.
وأوضح أنه في الفترة ما بين صدور الحكم وانتظارا لجلسة النقض توقف دكتور مصطفى عن كل نشاطاته.
كما أنه لطول المدة وقسوة اعتزال الحياة لمن هو مثله كان أحيانا يقضى بعض الأوقات منعزلا في أماكن هادئة ورغم أن اتصالاته كانت محدودة جدا إلا إنه كان على اتصال ببعض المقربين له.
وأشار إلى أنه في يوم 27 سبتمبر مساءً سافر إلي أسوان ووصل مدينة إدفو يوم الجمعة 28 سبتمبر.
واستطرد صديق الأسرة في حديثه : دون الدخول في تفاصيل لا يعلم حقيقتها أحد من أفراد أسرته عن سبب وهدف هذه الزيارة ولكن ما تعلمه أسرته جيدا أن آخر اتصال به كان في هذا اليوم الساعة الثالثة عصرا وبعدها انقطع الاتصال ومرت أيّام في قلق وتوتر إلي أن جاء اتصال مجهول يوم 7 أكتوبر 2018 أنه قد تم القبض عليه قرب مدينة أسوان.
وأشار إلى أن أسرته تواصلت مع محاميه والذي توقع أن قوات تنفيذ الأحكام قد ألقت القبض عليه حيث إنه محكوم عليه بالسجن كما توقع ظهوره يوم جلسه النقض.
 وبدأت القنوات والصحف المعارضة وقبلها الموالية للنظام نشر خبر القبض عليه.
وتابع في سرد وقائع اختفاء النجار بالقول :  انتظرت أسرته جلسة النقض وقبل موعد الجلسة ووفقا لتعليمات المحامي قامت زوجته بإرسال برقية للنائب العام بلاغا بما حدث ولكن في جلسة النقض كانت المفاجأة ان مصطفى لم يظهر وضاع حقه في النقض وتم تثبيت الحكم عليه.
كما أنه بعد جلسة النقض أصدرت هيئة الاستعلامات المصرية بيانين متلاحقين تفيد أن مصطفى النجار غير محتجز في أي سجن أو مكان احتجاز في مصر وأنه يعتبر هارب من تنفيذ حكم نهائي.
وفي التفاصيل أيضا أنه وردت إلينا معلومات كثيرة عن احتجازه في معسكر الشلال في أسوان وعن وجوده لدي المخابرات العسكرية وكلما حاولنا البحث وراء اأي معلومة لا نصل لأي تأكيد.
كما تم أيضا تقديم بلاغ لنيابات أسوان بما ورد من معلومات عن احتجازه في معسكر الشلال.
واختتم المقرب من اسرة النجار حديثه بالقول : " اليوم مر 502 يوم (  سنة و 4 شهر و 14 يوما) على اختفائه ولا يعلم أحد بحاله أو مكانه، مع أن مصطفى النجار مريض كلى وحساسية صدر.


 

إقرأ ايضا