الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

«القسطنطينية يفتحها خير قائد وخير جند».. الإفتاء المصرية: احتلال عثماني

السلطان محمد الفاتح

يعتبر فتح القسطنطينية نبوءة من أعلام النبوة التي تحققت، لاحقا، حيث جاء في الأثر أن القسطنطينية يفتحها خير قائد وخير جند، وفق بشريات النبي صلى الله عليه وسلم لأمته.
دار الإفتاء المصرية نشرت بيانا مطولا، على موقعها الإلكتروني، هاجمت فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفةً فتح المسلمين للقسطنطينية - إسطنبول حالًا-  بـالغزو العثماني".
واتهمت الإفتاء المصرية في بيانها الرئيس التركي أردوغان باستغلال الخطاب الديني وسلاح الفتاوى، لتثبيت أركان حكمه في الداخل التركي وإبراز مطامعه السياسية في الخارج، بحسب زعمها.
وجاء في البيان أن العثمانيين احتلوا إسطنبول عام 1453، وحولوا كنيسة آيا صوفيا إلى مسجد، بعد 916 سنة من اعتمادها كنيسة.
 وأضافت أنه في عام 1934، تحولت إلى متحف بموجب مرسوم صدر في ظل الجمهورية التركية الحديثة.
كما نددت الإفتاء المصرية في بيانها بما وصفته بتدخل تركيا في الشأن الليبي، حيث أرسلت آلاف المرتزقة إلى طرابلس وأن أردوغان وظف مفتين ينتمون لجماعة الإخوان الإرهابية ليبرروا كل تلك الأفعال، بحسب مزاعمها.
وكان الأتراك قد أحيوا في الـ 29 من مايو الماضي ذكرى فتح إسطنبول- القسطنطينية- بفتح المساجد وقراءة سورة الفتح، وذبح الذبائح، حيث أقيمت خطبة الجمعة في عموم مساجد تركيا.
وأظهرت صور تم تداولها فرحة المصلين بعودة المساجد، والتي  فتح أبوابها وأداء فرض صلاة الجمعة جماعة بعد انقطاع لأكثر من 60 يوما.
وركزت الخطبة على أهمية هذا اليوم الذي يتزامن مع ذكرى فتح القسطنطينية أو ما باتت تعرف فيما بعد بولاية إسطنبول، منوهة أن المصلين في هذا اليوم يعيشون حماس الفتح مع فرحة عودتهم للمساجد.
يذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في بشارته: "لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش".

 

إقرأ ايضا