الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

وفق رواية شقيقها

"القحطاني" ضالع في "التحرش الجنسي" بمعتقلة سعودية

e216c4e4def8f74f210d27fe08a91ec8209ed2d9

قال وليد الهذلول، شقيق الناشطة السعودية، لجين الهذلول، إن سعود القحطاني، المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي أشرف على التحرش الجنسي والتعذيب الذي تعرضت له اخته.

وأعفي القطحاني من منصبه بأمر ملكي جاء في اعقاب قضية مقتل الإعلامي السعودي، جمالي خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي.

وقال الهذلول في مقابلة مع شبكة CNN: "تعرضت (لجين) للتعذيب وتعرضت للتحرش الجنسي وهذا تم بإشراف سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حيث هدد باغتصاب اختي وقتلها وتقطيع جسدها وهذا ما كانت تمر به في ذلك الوقت.."

وتابع: "حتى الآن لا نعلم أين سعود القحطاني، وفي الحقيقة هو (سعود القحطاني) الذي يجب أن يكون في المحكمة اليوم وليس اختي، هذا الشخص رجل عصابة يرتدي بدلة ولا نعلم أين هو".


وعن الجلسة الثانية للجين التي جرت، الأربعاء، قال وليد: "ما طلبته أختي اليوم (الأربعاء) هو الحصول على شهر آخر للرد على التهم، الجلسة الأولى بدأت قبل أسبوعين وكان مسموح لها بساعتين فقط للقاء ممثل قانوني لبحث كيفية الرد على هذه التهم، وساعتين وقت غير كاف، اعتقلت لعشرة أشهر، والآن يسمح لها بساعتين فقط للبحث الإجابات على التهم الموجهة لها.."

وأضاف: "أغلب التهم الموجهة لها تتعلق بنشاطها فيما يتعلق بحقوق الإنسان مثل العامل مع منظمة هيومن رايتس ووتش والاتصال بهم والتواصل مع منظمة العفو الدولية هذه هي التهم التي تواجهها، إحدى التهم في الحقيقة تتمحور حول تقديم طلب توظيف في الأمم المتحدة، وهذا مذكور في لائحة التهم بأنها تقدمت بطلب للأمم المتحدة.."

واعتُقلت النساء وبينهنّ الناشطة لجين الهذلول والمدوّنة إيمان النفجان والأستاذة الجامعية هتون الفاسي الصيف الماضي، في مداهمة خاطفة استهدفت ناشطات قبل وقت قصير على رفع الحظر التاريخي على قيادة النساء للسيارات في المملكة.

وتقدّمت بعض النساء بطلب لإطلاق سراحهنّ بكفالة للمحكمة أمس.
والنساء متّهمات بإقامة علاقات مع وكالات استخبارات أجنبيّة، في حين وصفتهنّ وسائل إعلام شبه رسميه بأنهن خائنات و"عميلات للسفارات".
 

إقرأ ايضا