الشبكة العربية

الأحد 17 فبراير 2019م - 12 جمادى الثانية 1440 هـ
الشبكة العربية

الغضب يتصاعد.. حراك شعبي للتصدي لترشح " بوتفليقة"

بوتفليقة

في تسارع وتيرة الغضب بالشارع الجزائري دعت "حركة مواطنة" المعارضة الجزائريين إلى حراك شعبي يوم 24 فبراير القادم،  من أجل التصدي لترشح الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة".
وقامت الحركة بنشر بيان عبر صفحتها في فيسبوك تؤكد فيه أن ترشيح بوتفيلقة غير الدستوري وبأنه يغتصب الضمائر ويجرح الشعور الوطني.
وأضافت أن "حركة مواطنة" كانت تتمنى للجزائر مرشح إجماع من أجل مرحلة انتقالية ، حيث كانت ممكنة لو تم الاتفاق على حد أدنى من الشروط، منوهة أن الظروف هذه المرة تختلف عما كانت عليه منذ خمس سنوات ، حين استغلت السلطة فزاعة الاستقرار من أجل أن تضرب بالدستور عرض الحائط.
يذكر أن الحركة كانت قد دعت  المترشحين إلى الانحساب من الانتخابات الرئاسية المقبلة في حال ترشح بوتفليقة، وبررت موقفها بكون هؤلاء المترشحين قد يضفون الشرعية عليها.
وقال إسماعيل سعيداني نائب رئيس حزب جيل جديد والقيادي في حركة مواطنة، إن التوجه إلى الشارع من أجل التعبير عن رفضنا لعهدة جديدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة صار الحل الأمثل لمواجهة مشروع مشبوه تنوي السلطة فرضه على الجزائر.
وأضاف في تصريحات صحفية أنه لهذا الغرض قررنا أن نخرج للشارع في احتجاجات سلمية، وهذا ليس موقف حركة مواطنة لوحدها بل هو التوجه العام للشعب الجزائري، الذي أضحى يخرج بشكل تلقائي للتعبير عن موقفه الرافض لترشح بوتفليقة.
وأكد أن الخطوة تهدف أيضا إلى تحميل الشعب الجزائري مسؤوليته التاريخية مما يجري في البلاد، وما تريد السلطة الحالية القيام به.
وتابع قائلا :  إن ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في وضعه الصحي الحالي يعد كارثة حقيقية للبلاد، ويشكل خطرا حقيقيا على مستقبلها، ما يفرض تجند كل شرائح المجتمع الجزائري باختلاف توجهاتها للتصدي لهذا الأمر.
وأشار إلى أن هدفنا سلمي وطريقتنا ستكون حضارية، لكن لم نحدد بعد الأسلوب الذي سنخرج به إلى الشارع للمنع ترشح بوتفليقة.
بينما حذر لقمان زواني القيادي في حزب تجمع أمل الجزائر المساند لترشح بوتفليقة، من الدعوة إلى الخروج إلى الشارع، وقال إن "حركة مواطنة أعلم من غيرها بما قد ينجر عن مبادرتها.
وأكد أن نتائج ما قد يحدث في الجزائر بعد هذه الدعوة يتحمله الداعون إليها، منوها أن هناك العديد من الوسائل الاحتجاجية التي قد تلجأ إليها المعارضة السياسية في الجزائر، فالوسائل الإعلامية مفتوحة للجميع، وما عليها سوى التعبير عن رفضها لترشح الرئيس بوتفليقة بطرق قانونية.


 

 


 

إقرأ ايضا