الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

الغضب يتزايد..عبد الماجد : غنيم انضم لـ "وكر مخابراتي"

عبد الماجد- وجدي غنيم
استنكر عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية اصطفاف القيادي الإخواني "وجدي غنيم"، مع الإعلامية آيات عرابي، والتي يصفها عبد الماجد بـ "المندسة".
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : "عجبت أشد العجب من هذا التوافق المريب في الرأي بين المندسة والأستاذ/ وجدي غنيم.. فهي تهاجم فكرة الاصطفاف الثوري.. وهو أيضا يفعل نفس الشيء.
وأضاف أيضا : هي تشتم الشيخ/محمد حسان وتسميه "الشيخ فيفي عبده" .. وهو أيضا يشتم الشيخ/محمد حسان بعبارات قبيحة.. وهي تجاهلت موقف الشيخ/محمد جبريل يوم مسجد عمرو بن العاص وشتمته يوم أكرهوه إكراها على دفع 3 ملايين جنيه لصندوق تحيا مصر، وهو أيضا وافقها في ذلك وأطلق بحق الشيخ كلمته السخيفة البذيئة (عمم على رمم)، بحسب قوله.
وتساءل عبد الماجد بالرغم إنها دائما تؤكد على أن الثورة ستشنق آخر جندي بأمعاء آخر قسيس ، ومع ذلك  لم تحاكمها أمريكا على هذا التحريض على النصارى مع أنها حاكمت د/عمر عبد الرحمن وسجنته مدى الحياة بتهمة التحريض على قتل شخص واحد هو حسني مبارك، مضيفا أنها أيضا صاحبة التهديد الشهير بأن جنود وضباط الجيش سيركعون طالبين الرحمة ولن يجدوها وأن جثثهم ستتناثر في الشوارع.. وهو أيضا يفعل قريبا مما تفعله.. وهي تمدح نفسها بنفسها لتخدع السذج.
كما أوضح عبد الماجد أن غنيم دائما يمدحها بأنها "الأخت الفاضلة.. والأخت المجاهدة.. والأخت البليغة".. إلى آخر هذه الكلمات الفارغة والمديح الساذج الذي أسبغه عليها ليغر الناس فيها.. بينما هو لا يعلم شيئا عن ماضيها الذي لم تتبرأ منه.. بل رغم تحذيرات العقلاء من أنها عميلة مخابراتية، بحسب وصفه.
وتايع قائلا : إن المندسة حريصة على الطعن في الجماعة الإسلامية ، واتهمتها كذبا وزورا وإفكا وعدوانا بأنها شاركت في انتخاب السيسي رغم أنه كان عضوا في الإخوان يوم بايعت حسني مبارك عام 1987 في مجلس الشعب ودعوا الناس لانتخابه لمدة رئاسية ثانية ولم نسمع منه تخوينا وقتها للإخوان ولا اعتراضا على هذه الخيانة لله ورسوله والمؤمنين.
كما أنها دشنت وكرا مخابراتيا داخل جسد المعارضة المصرية بالخارج وسمته زورا "اتحاد دعم الشرعية"،  جمعت فيه بعض زملائها العملاء وبعض المغفلين.. وهو سارع بالانضمام لهذا الوكر المخابراتي وكان عضوا مؤسسا له ودعا الناس لدعمه، بحسب تعبيره.
وتساءل عبد الماجد: ما هي الحكاية بالضبط.. هل يا ترى استطاع الشيخ أن يجر عميلة المخابرات المتمرسة لتتبنى آراءه المفيدة للثورة، أم أن المخابرات نجحت في جره هو فتبني دون أن يشعر مقولات المخابرات وأفكارها التي تنشرها على لسان المندسة.. ومتى سيترك الوعاظ التدخل فيما لا يحسنونه ولا يفهمونه أصلا.
 

إقرأ ايضا