الشبكة العربية

السبت 19 أكتوبر 2019م - 20 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

العفو الدولية تصف التهم بـ "الملفقة".. وتطالب بالعفو عن الريسوني

الريسوني
وصفت منظمة العفو الدولية (أمنستي) التهم الوجهة للصحفية هاجر الريسوني- نجلة شقبق الدكتور أحمد الريسونب- بالملفقة، مطالبة السلطات المغربية بضرورة الإفراج الفوري عنها، دون شرط أو قيد.
وطالبت المنظمة بتحرك عاجل للمنظمات والنشطاء عبر كتابة مناشدة بتعبير خاص أو باعتماد النموذج الذي اعتمدته المنظمة في رسالة وجهتها إلى رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، طالبت في مضمونها بالإفراج عن الريسوني (28 عاما) وخطيبها وثلاثة آخرين.
وقالت المنظمة في روايتها لوقائع هذه القضية : إنه بينما كانت تغادر الصحفية هاجر ريسوني وخطيبها في 31 أغسطس الماضي، من عيادة أحد الأطباء بالعاصمة الرباط، أحاط بها ستة رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية (كان أحدهم يحمل كاميرا) وسألوها ما إذا كانت قد خضعت لعملية إجهاض، ثم اعتقلوها هي وخطيبها والطبيب واثنين من طاقم العيادة.
وأضافت أنه وفقا لما قاله سعد السهلي محامي هاجر، لم ترد أي أدلة في التقرير الطبي تثبت خضوع هاجر لعملية إجهاض.
كما أشارت المنظمة إلى أن خمسة أشخاص يواجهون اتهامات تتعلق بالإجهاض، رغم أنها اتهامات لا تستند إلى أي أدلة.
يأتي هذا في الوقت الذي تواجه فيه هاجر اتهاما بخضوعها لعملية إجهاض، بينما يواجه خطيبها الذي كان من المقرر أن يتزوجها منتصف الشهر الحالي، بالتواطؤ في إجراء عملية الإجهاض.
ويواجه طبيبها اتهاما بإجراء عمليات إجهاض بصفة منتظمة، بينما يُتهم اثنان من طاقمه الطبي بمشاركته في إجراء إحدى عمليات الإجهاض، وفقا للمنظمة التي قالت إن الخمسة مهددون جميعا بخطر السجن لمدة عام.
وكشفت المنظمة عن رسالة بعثت بها الريسوني ذكرت أنها استُجوبت بشأن كتاباتها السياسية، بينما كانت قيد الاحتجاز، وسُئلت عن أحد زملائها بالصحيفة وهو كاتب في أخبار اليوم معروف بانتقاداته اللاذعة، وعن أسرتها.
كما تم سؤالها عن عمها أحمد الريسوني، عالم مقاصد الشريعة البارز والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، إحدى أكبر الحركات الإسلامية في المغرب.
 

إقرأ ايضا