الشبكة العربية

الأربعاء 26 يونيو 2019م - 23 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

العفو الدولية ترد على السيسي : القمع الآن في أسوأ مستوياته

السيسي
نددت منظمة العفو الدولية بحملات القمع التى ينتهجها النظام المصري ضد حرية التعبير، والتي وصفتها بأنها في أسوأ حالاتها.
واستنكرت المنظمة تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والتى أدلى بها في مقابلة مع قناة CBS ، حيث صرح أنه "لا يوجد سجناء سياسيون في مصر". وأضافت أنه في الواقع، وصلت حملة القمع على حرية التعبير في مصر إلى أسوأ مستوياتها على الإطلاق خلال رئاسته، وهو أدنى مستوى وصلت له البلاد في تاريخها الحديث بشدتها غير المسبوقة.
وأوضحت أنه من الخطر في الوقت الحالي انتقاد الحكومة في مصر أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث.
وأشارت إلى أن المصريون الذين يعيشون تحت حكم الرئيس السيسي يعاملون كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية،  فالأجهزة الأمنية تواصل بشدة إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي، مستقل، حيث حوّلت هذه الإجراءات مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين.
وأضافت أن السلطات المصرية اعتقلت خلال 2018، 111 شخصاً على الأقل لأسباب تبعث على السخرية، بما في ذلك السخرية، والتغريد، وتشجيع أندية كرة القدم، وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي، وتحرير أفلام الفيديو، وإجراء المقابلات، وحتى عدم القيام بأي شيء. كما تتهمهم السلطات "بالانتماء إلى جماعات إرهابية"، و"نشر أخبار كاذبة".
 وتواصل السلطات حبسهم دون محاكمة لعدة أشهر، وأما الذين يواجهون المحاكمة، فقد حكمت عليهم إحدى المحاكم العسكرية.
يذكر أن الرئيس المصري نفي ما ذكره المذيع "سكوت بيلي"  في حواره مع قناة CBS ، والذى نقل عن منظمات حقوقية من أن هناك نحو 60 ألف معتقل سياسي في مصر.
وقال السيي : "لا أعرف من أين أتوا بمثل هذه الأرقام، نحن لا يوجد لدينا معتقلون سياسيون، مضيفا عندما تكون هناك أقلية تحاول أن تفرض أيديولوجيتها المتطرفة، فيجب أن نتعامل معها بغض النظر عن عددهم".
وكانت الرئاسة المصرية قد أعلنت في 26 سبتمبر الماضي أن السيسي قد أجرى حوارا مع سي بي إس على هامش مشاركته فى فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تناول خلاله مختلف الملفات الداخلية والإقليمية والدولية وجهود مكافحة الإرهاب.

 

إقرأ ايضا