الشبكة العربية

الإثنين 06 يوليه 2020م - 15 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

«العدل.. الإنصاف.. والاعتدال».. عبد الماجد : لا تسأل عن ذلك عند الإخوان

عبد الماجد
واصل المهندس عاصم عبد الماجد انتقاده لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد هجومهم الأخير على من أدلوا بشهادتهم حول فترة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " العدل.. الإنصاف.. القسط والاعتدال.. كلها معان عظيمة تنسلّ من بين أيدينا للأسف الشديد.. فالمطلوب منك اليوم أن تكون معنا على الدوام وإلا فأنت عدونا اللدود، مضيفا: " لن نقبل منك أن تنصرنا مظلومين وتقف في وجهنا متى كنا ظالمين".
وسخر من أداء الجماعة بالقول : إما أن تنصرنا ليلا ونهارا.. سرا وجهارا.. وإما أن تكون خصمنا الذي نستبيح عرضه وربما استبحنا دمه".
وتابع قائلا في وصف حال الإخوان : نحن نطالبك بالانحياز الكامل لنا.. فنحن الحق المطلق الذي لا يتخلله باطل..وكل أحد سوانا هو الباطل المطلق الذي لا يتخلله صواب. هذه عقيدتنا في أنفسنا.
واستطرد عبد الماجد في سخريته بالقول : تبا لك سائر النهار.. العدل.. هل هذه كلمة تقال..دعوه فإنه من نابشي القبور.. يحلم بأن تتم كتابة التاريخ".
واختتم في راسلته الساخرة قائلا :  كلمات التاريخ والشهادة والشهود كلمات مرفوضة عندنا إنها كلمات قبيحة.. كما أن العدل.. والإنصاف.. والتوسط.. والاعتدال.. هي الأخرى كلمات قبيحة".
يذكر أن عبد الماجد كان قد أكد في منشورات سابقة أن الإخوان لن يدلوا بشهادتهم عن فترة حكم مرسي.
وكتب حينها :  كنت أعرف أنهم يريدون تزوير تاريخنا المعاصر.. فقد كتموا شهاداتهم عما حدث.. ثم هاهم يهاجمون بوحشية كالسباع الضارية كل من يدلي بشهادته".
وعن سبب عدم كشف الإخوان للحقائق قال: دع عنك حججهم الباردة بأن كثيرين ممن صنعوا الأحداث يقبعون في السجون، مضيفا أن كثيرين منهم أيضا خارج السجون وخارج البلاد، فلماذا لا يتكلم هذا الصنف الأخير.
وتساءل عبد الماجد : فإن كان الرئيس قد قتل وقبلها كان مسجونا فإن العشرات من الطاقم الرئاسي، وهيئة الكتب، والمساعدين، والمستشارين، وغيرهم ممن عاصروا الأحداث ما زالوا أحياء وطلقاء.
كما تساءل أيضا : وإن كان رئيس الوزراء محاصرا فإن خمسة وزراء على الأقل طلقاء، مضيفا " وإن كان مكتب الإرشاد يقبع أكثرهم في السجن أو غيبهم الموت فإن المتواجدين في اسطنبول ولندن يعرفون كل ما دار في الاجتماعات".
وواصل حديثه بالقول :  " إن كان نصف مجلس الشورى في السجن فنصفهم في الخارج، وإن كان نصف قيادات رابعة في السجن أو في القبر فنصفهم في الخارج، فلماذا الإصرار على الكتمان.. أعرف للأسف الجواب.
 

إقرأ ايضا