الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

العثور على جثة سوداني مفقود منذ فض اعتصام الخرطوم

48297446_303

أعلنت أسرة سودانية، الخميس، العثور على جثة ابنها المفقود منذ فض الاعتصام أمام قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، في يونيو الماضي.

وقالت عائلة المفقود قصي حمدتو، في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، إنها وجدت الجثة في مشرحة مستشفى أمدرمان، بعد تطابق تحاليل "DNA" مع والدته.

وأضاف "إن جثة الشهيد التي كانت موجودة بمشرحة مستشفى أمدرمان منذ اليوم الثالث لفض الاعتصام المشؤوم، وبعد أن أجريت تحاليل DNA للشهيد ووالدته، تطابق بنسبة 99 بالمائة".

وتابع البيان: "وعليه نعلن لكم باسم أسرة آل الشيخ البصيلي، أن الشهيد هو ابننا قصي حمدتو آل الشيخ البصيلي".

وتوجه البيان بالشكر إلى "الأهل والعشيرة والأنساب والأرحام والمعارف والجيران والأصدقاء، ونخص بالشكر أصدقاء الشهيد وزملاءه في الجامعة وميدان الاعتصام، الذين بذلوا جهدا مقدرا في البحث معنا طيلة هذه الأشهر الأربعة العجاف".

وزاد: "سيكون الدفن بمقابر حي الصحافة الساعة الثالثة ظهرًا بالتوقيت المحلي، ويقام المأتم بحي جبرة جنوب مربع 15".

وأعلنت مبادرة "مفقود" (غير حكومية)، في 5 سبتمبر الماضي، أن عدد المفقودين في فض الاعتصام بلغ 10 أشخاص، إضافة إلى 12 آخرين في أحداث أخرى.

وأعلن تجمع المهنيين السودانيين، أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير"، في 8 أغسطس الماضي، العثور على 40 مفقودًا منذ فض الاعتصام في مستشفيات ومشارح مختلفة.

وأفاد التجمع، في يوليو الماضي، بحدوث "إخفاء قسري لمئات المواطنين"، في أعقاب فض الاعتصام.

وقتل 61 شخصًا خلال عملية الفض، بحسب وزارة الصحة، فيما قدرت قوى التغيير عددهم بـ 128 شخصًا.

وحمّلت قوى التغيير المجلس العسكري، الذي كان يتولى السلطة حينها، المسؤولية عن فض الاعتصام، فيما قال المجلس إنه لم يصدر أمرًا بذلك.

وبدأت في 21 أغسطس الماضي مرحلة انتقالية تستمر 39 شهرًا، تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري وقوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي.

ويأمل السودانيون أن تنهي المرحلة الانتقالية اضطرابات شهدها بلدهم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الأوضاع الاقتصادية.
 

إقرأ ايضا