الشبكة العربية

الخميس 24 سبتمبر 2020م - 07 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

الصين تبني أكبر مركز إقليمي للتجسس في إيران وملايين الكاميرات تراقب المواطنين

تجسس
كشف مسؤولون مقربون من الحكومة الإيرانية، أن الصين بصدد بناء مركز إقليمي لعمليات التجسس في إيران، وذلك بزرع 15 مليون كاميرا تجسس في 28 مدينة إيرانية على رأسها أكبر سبع مدن بالبلاد. 

وفي التقرير الذي نشره موقع "أويل برايس" فإن الاتفاق بين بكين وظهران مدته 25 عاما. 

وبحسب التقرير الذي كتبه سيمون واتكينز، ونقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى في إيران، فإن بكين وطهران سيوسعان من "نطاق قدرات التجسس والحرب الإلكترونية " ضمن نطاق 5000كم، سيكون مركزها في ميناء تشابهار والذي يقع جنوب شرق إيران. 

وأشار التقرير الذي عرضه موقع "الحرة" إلى أن هذا سيجعل من إيران، حتى بعد انتهاء اتفاق الـ 25 عاما، حجر أساس جيوسياسي لا يمكن للصين الاستغناء عنه في رؤيتها لمشروع طريق الحرير "حزام واحد .. طريق واحد". 

وفي نوفمبر المقبل من المقرر أن تبدأ أنظمة المراقبة الجماعية والتي ستغطي غالبية سكان إيران حيث سيتم وضع ما يقرب 10 ملايين نقطة كاميرات مراقبة إضافية في أكبر سبع مدن سيتبعها بعد ذلك تركيب 5 ملايين كاميرا في 21 مدينة أخرى. 

والمثير في هذا الأمر بحسب الكاتب أن أنظمة المراقبة في إيران سيتم ربطها مع خوارزميات نظام المراقبة الصيني ما يعني أن قاعدة البيانات الإيرانية ستصبح جزءا من قاعدة البيانات الصينية. 

وحتى الآن مسودة الاتفاقية وما ترتب عليها من أنباء، أثارت جدلا واسعا في الداخل الإيراني واتهمها البعض بأنها أشبه بصفقة بيع إيران للصين، ولكنها في الوقت ذاته تحظى بدعم المرشد الأعلى في البلاد، على خامئني. 

وبحسب موقع "ذا برنت" فإنه يمكن للاتفاق الجديد أن يعطي للصين مجالا لإنشاء قواعد عسكرية في إيران ما يعني إمكانية حدوث تغييرات إستراتيجية أو سياسية بشكل كامل في المنطقة.    
 

إقرأ ايضا