الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

الشيوخ الأمريكي يرد على إفادة إدارة "ترامب" بشأن "خاشقجي"

1017618651

أعرب أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي عن عدم اقتناعهم بإفادة قدمتها إدارة الرئيس دونالد ترامب فيما يتعلق باغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي وسلوك السعودية في حرب اليمن، وتوقعوا أن يجري المجلس تصويتًا قريبًا ربما الأسبوع المقبل بشأن إنهاء دور الولايات المتحدة في اليمن.

وعقد مسؤولون من وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين اجتماعًا مغلقًا مع أعضاء في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الاثنين لمناقشة الوضع في اليمن وسط غضب في الكونجرس منذ أشهر إزاء السعودية.

وقال كريس ميرفي، العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ، للصحفيين بعد الاستماع للإفادة: "لا أظن أنهم استمالوا أي قلوب أو عقول".

ورفض السناتور جيم ريش رئيس اللجنة الجمهوري التعليق بعد الاستماع إلى الإفادة. لكنه قال في بيان في وقت سابق يوم الاثنين إن الإدارة "في تواصل مستمر" معه فيما يتعلق بالتحقيق في مقتل خاشقجي.

وأضاف أن اللجنة تخطط أيضًا لإفادة سرية أخرى مع الإدارة هذا الأسبوع فيما يتعلق بعقوبات قانون جلوبال ماجنيتسكي لحقوق الإنسان والسعودية، وفقًا لوكالة "رويترز".

وقام مشرعون جمهوريون وديمقراطيون بتفعيل بند في قانون جلوبال ماجنيتسكي لحقوق الإنسان في أكتوبر، وأمهلوا الإدارة 120 يومًا حتى الثامن من فبراير لتقديم تقرير حول من المسؤول عن مقتل خاشقجي وما إذا كانت الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على المسؤول أو المسؤولين عن ذلك.

وقدم أعضاء بالكونجرس عدة نصوص لتشريع يسعى لممارسة ضغوط على الرياض. وصادق هذا الشهر أعضاء مجلس النواب الأمريكي الذي يغلب عليه الديمقراطيون على قرار نادر يسعى لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وتوقع ميرفي، وهو أحد الداعمين للقرار، أن يبدأ مجلس الشيوخ التصويت الأسبوع المقبل. وعلى الرغم من أن الجمهوريين الذين ينتمي إليهم ترامب لديهم أغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ، فقد تم تمرير قرار مماثل في المجلس العام الماضي.


ويدين منتقدو الرياض، ومن بينهم أعضاء بالحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، الحملة الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية في حرب اليمن بسبب سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين.

كما أبدوا غضبهم لمقتل خاشقجي العام الماضي في القنصلية السعودية في تركيا، ثم لعدم التزام الإدارة بمهلة لتقديم تقرير للكونجرس عما إذا كان مسؤولون سعوديون وأفراد من العائلة المالكة، من بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وراء قتل الصحفي السعودي الذي كان يحمل إقامة في الولايات المتحدة ويكتب مقالات بصحيفة "واشنطن بوست".


 

إقرأ ايضا