الشبكة العربية

الإثنين 20 يناير 2020م - 25 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

«الشعب يريد إسقاط النظام».. ثورة جياع بالسودان

«الشعب يريد إسقاط النظام».. ثورة جياع بالسودان

اندلعت في عدد من المدن السودانية اليوم الأربعاء، مظاهرات عارمة احتجاجا على تصاعد الأسعار، الذي يتهم المواطنون الحكومة الحالية بأنها السبب الرئيسي فيه.
وشهدت مدن عطبرة بولاية نهر النيل وولاية شمال كردفان، وبورتسودان في ولاية البحر الأحمر، التي يزورها الرئيس عمر البشير حاليا، احتجاجات واسعة، لكن العاصمة الخرطوم لا تزال بعيدة عن الاحتجاجات.
وأطلق المتظاهرون على الاحتجاجات، اسم "ثورة الجياع"، مرددين هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام" وغيرها من الشعارات التي عبروا فيها عن عدم رضاهم عن الأوضاع الاقتصادية في السودان.
وبحسب تقارير سودانية، فإن المحتجين الغاضبين، أحرقوا مقر المؤتمر الوطني، "الحزب الحاكم" في مدينة عطبرة، شمال البلاد، وكانوا في طريقهم لمباني السلطات المحلية، لكن الشرطة منعتهم من الوصول إليها، وعمل الجيش والشرطة على تأمين بعض المرافق الحيوية كالميناء البري وغيرها.
وقالت الناشط السوداني عبد الله الحلو إن المبني أصبح أثرا بعد عين، رغم محاولات قوات الدفاع المدنى المستميتة.
العجيب أن ذروة الاحتجاجات شهدتها  مدينة عطبرة، والتي لم تشهد منذ سنوات بعيدة هذا المستوى من الاحتجاج المنظم الذي عم كل أحياء المدينة بعد أن بدأ بخروج طلاب مراحل الأساس والثانوي صباحا متوجهين إلى كلية الهندسة وبعدها إلى السوق حيث انضم إليهم العشرات، وتفرع بعدها التجمع بتوجه بعض المتظاهرين إلى حي الداخلة.
وانتشرت الاحتجاجات بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لاستمرارها بالضغط على الحكومة بهدف السيطرة على غلاء الأسعار، حيث رصدت مقاطع فيديو وصور، مئات الأشخاص وهم يهتفون ضد النظام الحاكم والمطالبة برحيله.
يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس السوداني"عمر البشير" رفع الدعم لحل الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وقال البشير خلال الاجتماع التاسع للهيئة التنسيقية العليا للحوار الوطني، إن السودان رغم الحصار المستمر لأكثر من 20 عاما وفقدان عائدات النفط التي كانت تشكل 90% من الصادرات و40% من الموازنة، ظل متماسكا ومحافظا على استقراره ويتمتع باقتصاد راكز.
ووفقا بيان صدر عن الرئاسة السودانية،  شدد البشير على أهمية وجود خدمة مدنية مؤهلة ومنضبطة تحكمها قوانين بوصفها الجهة التي تخطط وتتولى التنفيذ.
وأضاف أن الدولة ماضية في دعم الخدمات الضرورية بما فيها توفير العلاج المجاني لعدد من الأمراض المستعصية وعلاج الأطفال وحالات الطوارئ، بجانب دعم 292 صنفاً من الأدوية.

شاهد:

 

 
 

إقرأ ايضا