الشبكة العربية

الجمعة 14 ديسمبر 2018م - 07 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

باللغة العربية..

«الشعب يريد إسقاط النظام»..الربيع العربي يصل باريس

«الشعب يريد إسقاط النظام»..الربيع العربي يصل باريس
رصد ناشطون وصحفيون أثناء حركة احتجاجات أصحاب الستر الصفراء التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس الأسابيع الماضية أبرز شعارات الربيع العربي والتي كتبت علي أسوار المدينة "الشعب يريد سقوط النظام"، حيث علق بعضهم : " الفرنسيون ينضمون إلى روح الربيع العربي بهذا الشعار".
واشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي بصورة، قال نشطاء إنها لجدار إحدى البنايات في العاصمة باريس، تظهر عبارة «الشعب يريد إسقاط النظام» وقد كتبت باللغة العربية.
وقد أجبرت الاحتجاجات رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب، للإعلان عن أن الحكومة الفرنسية علقت اليوم، الزيادة في ثلاث ضرائب على الوقود لمدة ستة أشهر اعتبارًا من الأول من يناير.
وقال فيليب في كلمة ألقاها "هذا الغضب، يجب أن تكون كفيفًا أو أصم كي لا تراه أو تسمعه"، مضيفا "الفرنسيون الذين ارتدوا السترات الصفراء يريدون خفض الضرائب وأن يكون العمل مجديًا، هذا ما نريده نحن كذلك.. إذا لم أتمكن من شرحه، إذا لم تتمكن الأغلبية الحاكمة من إقناع الفرنسيين فإن شيئًا يتعين أن يتغير".
وفي حديثه إلى المتظاهرين، قال: "أسمع هذا الغضب، وأخذه على محمل الجد"، مشددًا على أن حكومته "لم تقبل العنف الأخير"، لافتًا إلى أنه "حان الوقت للحوار".
وتعيش فرنسا حالة من الفوضى العارمة منذ أكثر من أسبوعين، مع توافد المتظاهرين إلى الشوارع، في حركة عرفت باسم «السترات الصفراء»؛ احتجاجاً على زيادة الرسوم على المحروقات، منذ منتصف نوفمبر الماضي.
وشهدت التظاهرات أعمال عنف شديد وقسوة في قمع السلطات الفرنسية للمتظاهرين، وقيام المتظاهرين بأعمال تخريب واسعة، مطالبين أيضاً بإقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وقد بدأت الاحتجاجات في  يوم 17 نوفمبر الماضي، تنديدا بارتفاع تكلفة المعيشة، بسبب الضرائب التي فرضتها حكومة ماكرون على الوقود والتي يقول الرئيس إنها ضرورية لمكافحة التغير المناخي وحماية البيئة.
ومنذ ذلك الحين، تحولت هذه الاحتجاجات إلى انتفاضة عامة أكبر ضد ماكرون، حيث ينتقد الكثيرون الرئيس، لتطبيق سياسات يرون أنها تميل إلى مصلحة الأكثر ثراء في المجتمع الفرنسي.
وتحولت الاحتجاجات في باريس بداية من الشهر الجاري إلى العنف، حيث تعرَّض «قوس النصر» للتشويه، وتعرضت الشوارع المقابِلة لشارع الشانزليزيه في العاصمة لتلفيات.
 وقرر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الإثنين، تأجيل زيارته لصربيا عدة أسابيع، إلى أن يجد سبيلاً لإنهاء الأزمة التي تسببت فيها احتجاجات منددة بارتفاع الضرائب، والتي اندلعت فجأة قبل 3 أسابيع.
 وأدت المظاهرات الاحتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة، تحت اسم حركة «السترات الصفراء»، إلى أحداث شغب واسعة بالعاصمة باريس في مطلع هذا الأسبوع، وهناك مؤشرات على أنها أضرت بالاقتصاد الفرنسي.

 

إقرأ ايضا