الشبكة العربية

الخميس 16 يوليه 2020م - 25 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

في إطار التحقيق بقتل "خاشقجي"

الشرطة التركية تفتش منزل مقرب من "محمد بن سلمان"

image_doc-1b50eo


كشفت وسائل اعلام تركية، اليوم، أحد المنزلين اللذين فتشهما المحققون الاتراك أمس بحثًا عن جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، يملكه مقرب من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.


وقالت عدة صحف، بينها "حرييت"، إن مالك أحد المنزلين الواقعين في يالوفا بجنوب اسطنبول يملكه رجل الاعمال محمد أحمد الفوزان وهو "صديق مقرب" لولي العهد السعودي.

وتم تفتيش المنزل بالإضافة إلى منزل آخر يملكه رجل أعمال سعودي أيضًا، على مدى عشر ساعات الاثنين، خلال البحث عن جثة خاشقجي الذي قتل قبل نحو شهرين داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، دون أن تعرف أية تفاصيل حول النتائج.

وذكرت وكالة الأنباء الخاصة "دوغان"، أن المحققين فتشوا من جانب آخر ثلاثة آبار تقع في حدائق هذين المنزلين اللذين بنيا بدون ترخيص.

وبحسب نيابة اسطنبول، فإن محمد أحمد الفوزان أجرى اتصالاً هاتفيًا في 1 اكتوبر بأحد أعضاء الفريق الذي قدم الى تركيا لقتل خاشقجي.

وفي بيان نشر الاثنين، قالت النيابة إنها تشتبه بان "هذه المحادثة تناولت مسألة إخفاء جثة جمال خاشقجي بعد تقطيعها أو التخلص منها".

ولم يزر الفوزان تركيا منذ حوالى شهرين بحسب الصحافة المحلية كما لم يكن متواجدًا فيها أثناء حصول المكالمة الهاتفية.

وبحسب ما نشرت الصحافة التركية، فإن صورًا لولي العهد ووالده العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز كانت معلقة عند مدخل أحد المنزلين.

وأطلقت السلطات التركية عمليات بحث في مختلف الانحاء للعثور على آثار جثة خاشقجي الذي قتل في 2 أكتوبر عند دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول لاتمام معاملات إدارية.

وفتش المحققون بشكل خاص القنصلية السعودية ومنزل القنصل المجاور وكذلك غابة تقع على تخوم اسطنبول.

وبحسب الصحافة التركية، فإن الشرطة تشتبه في أن القتلة قاموا بتذويب جثة خاشقجي، بعدما تم العثور على آثار حمض في مجاري الصرف الصحي في منزل القنصل السعودي.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تنتقد سلطات بلاده، صدمة واسعة في العالم. ولطالما تحدثت الصحافة التركية ومسؤولون أتراك عن مسؤولية مباشرة لولي العهد عبر إصدار الأمر بالقتل.

لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لم يوجه أبدًا أصابع الاتهام مباشرة إلى ولي العهد، وإن قال إن الامر بقتله صدر "من أعلى المستويات" في الحكومة السعودية، مستبعدا في الوقت نفسه أي مسؤولية للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.
 

إقرأ ايضا