الشبكة العربية

السبت 21 سبتمبر 2019م - 22 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

السودانيون يجمعون 36 ألف توقيع للخروج من الجامعة العربية.. ما السبب؟

السودان

دشن نشطاء سودانيون، عدة حملات للخروج من الجامعة العربية منذ عام 2016، لكن تلك الدعوات لم تجد طريقها خارج مواقع التواصل الاجتماعي إلا بعد رحيل البشير وحكومته.

الفترة الأخير وبرحيل نظام البشير، تحولت الحملة التي لم تدشن رسميا حتى الآن إلى مطلب لبعض المعتصمين، وتخطى عدد أعضاء الحملة حتى الآن حاجز الـ 36 ألف توقيع.
ويرى القائمون على الحملة أن السودان بلد أفريقي تعرض للتفرقة العنصرية، وأن اللغة العربية ثقافة وليست عرق بشري، مؤكدين على أن التدشين الرسمي للحملة سيكون نهاية الأسبوع الحالي.

واستند القائمون على الحملة إلى ضعف التحالف السوداني مع الجامعة،و ممارسة التفرقة العنصرية ضد الشعب السوداني، الذي يقع أصلا في القارة الأفريقية".

 

وقال بكري عبد العزيز، مؤسس حملة خروج السودان من الجامعة العربية: "تلك الدعوة، التي أطلقناها تستند إلى ضعف التحالف السوداني مع الجامعة، فلا يمكن أن نكون مؤسسين للتحالف الأفريقي ونكون أصلا عرب، وقد تم ممارسة التفرقة العنصرية ضد الشعب السوداني، الذي يقع أصلا في القارة الأفريقية".


وأضاف بكري: "نريد أن تكون السودان دولة أفريقية قوية تكون علاقاتها بالدول العربية بعيدا عن الجامعة ويمكن بناء تحالفات ثنائية، فالجامعة العربية لم تقدم لنا خير بل دعمت عمر البشير (الرئيس المعزول)، طوال السنوات الماضية، وتلك الحملة مبنية على أبحاث ودراسات تستهدف أن يكون للسودان قرار قوى بين الدول.


وتابع بكري: "الدعوة للخروج من الجامعة العربية يمكن مقارنتها بدعوات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عندما شعرت أنه لم يضف لها جديدا، وكذا لم تقدم الجامعة العربية أي إضافة بل ساهمت في تعقيد بعض القضايا، ولدى السودان تحالفات بديلة يمكن تكوينها أو الانضمام إليها مثل تحالف دول البحر الأحمر على سبيل المثال".


وأشار بكري إلى أن "الكثير من السودانيين ينظرون إلى الجامعة العربية على أنها ثقافة وليست عرق، والخروج من الجامعة العربية سيحل الكثير من المشاكل الداخلية ويجعل من السودان بلد رائده في الاتحاد الأفريقي".


ويشهد السودان حاليا، مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق، عمر البشير، يوم 11 أبريل الحالي، إثر حراك شعبي.


وتولى مجلس عسكري انتقالي مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي لم يلق قبولا من مكونات الحراك الشعبي ما اضطره بعد ساعات لمغادرة موقعه مع نائب رئيس المجلس، رئيس الأركان السابق كمال عبد الرؤوف الماحي.


وتولى قيادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان.

 

إقرأ ايضا