الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

السفارة الأمريكية ترد على إطلاق النار ضد المتظاهرين بالسودان

155-213938-155-212901-46a2b086-613f-4f97-96f5-fb95f59a2f68-700x400_700x400

قالت السفارة الأمريكية في الخرطوم، إن "استخدام قوات الأمن السودانية للذخيرة الحية ضد المتظاهرين السلميين أمر يستحق الشجب، ويجب أن تحاسب السلطات العسكرية عن القتل الناتج".

واضاف بيان صادر عن السفارة الإمريكية في الخرطوم، نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك": "أكدت مرة أخرى المظاهرات السلمية في الخرطوم والعديد من المدن الأخرى في جميع أنحاء السودان في يوم أمس (الأول) الأحد مطالبة الشعب السوداني بحكومة انتقالية يقودها مدنيون".

ودعت السفارة إلى "التوصل إلى اتفاق على الفور حول تشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية تحظى بقبول واسع من الشعب السوداني".

والإثنين، أعلنت قوى "الحرية والتغيير" التي تقود الاحتجاجات في البلاد عن جداول احتجاجية جديدة، تشمل دعوات لتظاهرات "مليونية" مركزية وعصيان مدني شامل يومي 13 و14 يوليو الجاري.

وقال القيادي بـ"الحرية والتغيير"، مدني عباس مدني، في مؤتمر صحفي الإثنين، إن "المدنيين الذين تظاهروا بالأمس (الأحد) في 38 مدينة، لم يخربوا أو يستهدفوا المنشآت العامة، ومع ذلك قُتل 9 وأصيب 297".

فيما نفى المجلس العسكري أي مسؤولية عن سقوط ضحايا خلال المظاهرات، وتحدث عن "قناصة ومندسين" وراء إطلاق النار.

وشهدت العاصمة الخرطوم و16 مدينة أخرى، تظاهرات، الأحد، تحت عنوان "مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين"، تلبية لدعوة من "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الاحتجاجات الشعبية، وشابتها أعمال عنف.

وأعلنت لجنة طبية تابعة للمعارضة السودانية، الإثنين، العثور على 3 جثامين لمحتجين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، عقب الاحتجاجات.

وبذلك يرتفع عدد قتلى احتجاجات، الأحد، إلى 10 استنادًا إلى وزارة الصحة التي أعلنت في وقت سابق سقوط 7 قتلى.

وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة (1898- 2019)، في 11 أبريل الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

وتتحدث المعارضة عن سقوط أكثر من 150 "شهيدًا" خلال الاحتجاجات منذ عزل البشير.
 

إقرأ ايضا