الشبكة العربية

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019م - 18 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

السعودية لا تمانع من مقايضة "النفط" مقابل حصولها على قنبلة نووية

السعودية
تواترت التصريحات الصادرة من الرياض، بشأن رغبتها في الحصول على تقنيات وتكنولوجيا نووية، سعيا للتوازن مع إيران.
التصريحات السعودية، تقول في العلن إنها لأعراض سلمية "توليد الكهرباء" ولكنها في الغرف السرية، تكون أكثر صراحة في الإفصاح عن رغبتها في ردع إيران نوويا، ولتعزيز حضورها كقوة إقليمه مؤثرة في صناعة القرار الدولي.
التسريبات القادمة من الرياض، تشير إلى أنها لا تمانع من الإنفاق بسخاء في هذا المجال أنها لا مانع لديها من مقايضة النفط بالسلاح النووي
من جهته شدد الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي، علي التواتي، على أن بلاده تسعى إلى تطوير قدراتها النووية للاستخدام السلمي، لافتا إلى أن تطوير المملكة سلاحا نوويا هو أمر مشروط بامتلاك إيران لقنبلة نووية، وفق ما نقلت وكالة سبوتنيك.
وأضاف التواتي الذي شغل منصب عميد ركن سابق في الجيش السعودي، في مداخلة عبر إذاعة “سبوتنيك”، أن التعاون مع الأمريكيين في هذا المجال وارد، غير مستبعد التعاون مع أطراف أخرى مثل روسيا والهند والصين وباكستان “فعلاقتنا بهذه الأطراف جيدة فضلا عن أن أمريكا لا ترغب في أن يمتلك أي طرف عربي أو مسلم سلاحا نوويا”.
يأتي ذلك تعليقا على ما أعلنه وزير الطاقة السعودي من أن المملكة تريد تخصيب اليورانيوم من أجل برنامجها لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية الا أن هناك خلافا بين واشنطن والرياض في هذا الشأن لا سيما بعد أن قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عام 2018 إن المملكة ستطور أسلحة نووية إذا أقدمت إيران على ذلك.
قال وزير الطاقة السعودي الجديد، الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، إن المملكة تريد إنتاج وتخصيب اليورانيوم في المستقبل من أجل برنامجها المزمع لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية الذي سيبدأ بمفاعلين.
وأضاف الأمير عبد العزيز، في مؤتمر للطاقة بأبوظبي في 9 أيلول/سبتمبر الجاري: “نمضي فيه قدما بحذر… نقوم بتجربة مفاعلين نوويين”، وذلك حسب قناة “العربية”.
هذا وكان ولي العهد السعودي في مقابلة مع شبكة “سي بي إس” التلفزيونية الأمريكية هدد من أنه في حال طورت إيران القنبلة الذرية فالسعودية سترد بالمثل بأسرع وقت. وشبه الأمير محمد بن سلمان، المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي بأدولف هتلر، محذرا من نوايا إيران تجاه المنطقة.
 

إقرأ ايضا