الشبكة العربية

الثلاثاء 28 يناير 2020م - 03 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

بلغت 13 مليار دولار

السعودية تكشف حصيلة تسويات "الفساد"

السعودية

أعلن مسؤول سعودي، جمع نحو 13 مليار دولار من تسويات مع الموقوفين بتهم الفساد.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية، عن وزير المالية السعودية، محمد الجدعان، قوله إن "50 مليار ريال (نحو 13 مليار دولار) حصلتها الخزينة من تسويات الفساد هذا العام"، دون تفاصيل أكثر.

وفي سابقة لم يشهدها تاريخ المملكة، أوقفت السلطات في 4 نوفمبر 2017 أكثر من 200 شخص، بينهم 11 أميرًا، و4 وزراء كانوا على رأس عملهم آنذاك، وعشرات سابقين ورجال أعمال، بتهم فساد، واحتجزتهم في فندق "ريتز كارلتون".

ومن أبرز الموقوفين رجل الأعمال البارز الوليد بن طلال، عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط المعفي قبيل اعتقاله، خالد التويجري رئيس الديوان الملكي السابق، محمد الطبيشي رئيس المراسم الملكية في الديوان الملكي السعودي سابقًا، صالح كامل، الوليد الإبراهيم مالك مجموعة mbc، خالد الملحم المدير العام لشركة الخطوط الجوية السعودية السابق، بكر بن لادن رئيس مجموعة بن لادن، ورجل الأعمال محمد العمودي.

وقال النائب العام السعودي 9 نوفمبر من الشهر نفسه، إن عدد الأشخاص الذين جرى توقيفهم على خلفية قضايا فساد بلغ 208، تم إطلاق سراح 7 منهم، "لعدم وجود أدلة كافية"، وبين ان التحقيقات التي استمرت 3 سنوات أظهرت تبديد ما لا يقل عن 100 مليار دولار في عمليات فساد واختلاس.

وفي 23 نوفمبر، كشف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن 95% من الموقوفين بتهم الفساد في المملكة وافقوا على التسوية وإعادة الأموال للدولة.

وأشار بن سلمان إلى أن نحو 1% من الموقوفين أثبتوا براءتهم وانتهت قضاياهم، في حين أن 4 % منهم أنكروا تهم الفساد وأبدوا رغبتهم بالتوجه إلى القضاء.

وبعد تلك التصريحات بأيام، بدأت تتواتر أنباء في بدء الإفراج عن المعتقلين، في أعقاب نشر الأميرة السعودية، نوف بنت عبدالله بن محمد بن سعود، تغريدة عبر حسابها في "تويتر"، ألمحت فيها إلى الإفراج عن الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، الذي كان موقوفًا مع عدد من الأمراء والمسؤولين بتهم تتعلق بالفساد. وعلى فترات أطلقت المملكة سراح العديد من المتهمين بالفساد لاحقًا.
 

إقرأ ايضا