الشبكة العربية

الإثنين 21 سبتمبر 2020م - 04 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

"السراج" يخاطب "حفتر" من منصة "الإخوان".. ما الرسالة؟

السراج

أثار اختيار رئيس حكومة الوفاق الوطنية في ليبيا، فائز السراج، منصة "حزب العدالة والبناء"، الذي يعتبر فرع جماعة "الإخوان المسلمين" في ليبيا لإلقاء كلمته التي استنكر فيها الهجوم الذي تشنه قوات الجنرال خليفة حفتر على طرابلس، جدلاً وتكهنات بين مغردين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبّر نشطاء عن استغرابهم من السبب وراء اختيار السراج هذه المنصة دون المنصات الأخرى في البلاد لتوجيه كلمة قوية للمشير خليفة حفتر، قائد قوات شرق ليبيا، أو ما يسمى بـ"الجيش الليبي الوطني".

وهاجم السراج، حفتر، في كلمته، واصفًا تحركات الأخير صوب العاصمة الليبية، طرابلس بـ"الانقلاب" مؤكدًا أن ذلك " لن يجد منّا إلا الحزم والقوة".

وقال: "لقد مددنا يدنا للسلام.. لكن الاعتداء الذي حدث من القوات التابعة لحفتر، وإعلانه الحرب على مدننا وعاصمتنا، وإعلانه بذلك الانقلاب على الاتفاق السياسي، لن يجد منّا إلا الحزم والقوة".


وأضاف: "أصدرنا التعليمات وأعلنا حالة النفير العام للقوات المسلحة الليبية والأجهزة الأمنية، بالتعامل مع أي تهديد من شأنه السعي لزعزعة الاستقرار وترويع الآمنين".

وتابع: "وفي هذا الوقت نحيي قواتنا المسلحة الليبية الباسلة، والتي مازالت تتوافد من كل أنحاء البلاد، لما قدمته وتقدمه من تضحيات لحماية المدنيين، والدفاع عن حلم الليبيين في دولة مدنية ذات سيادة".

وفي 27 فبراير الماضي، عقد اجتماع في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بدعوة من المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، حضره رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، والقائد العام للجيش خليفة حفتر.

واتفق الطرفان بحسب بيان البعثة الأممية، "على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية من خلال انتخابات عامة، وسبل الحفاظ على استقرار ليبيا وتوحيد مؤسساتها".

وأشاد حزب "العدالة والبناء" وقتها في بيان "بالاتفاق على ضرورة الخروج من الأزمة، وإيجاد حلول في إطار مدنية الدولة، وتبعية المؤسسة العسكرية للسلطة المدنية، وإنهاء الانقسام السياسي، وتوحيد المؤسسات، وصولاً إلى الانتخابات".

ومنذ 2011، تعاني ليبيا الغنية بالنفط، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في العاصمة طرابلس (غرب)، وخليفة حفتر، المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

وفي يناير 2016، عقد أول لقاء بين السراج وحفتر، في مكتب الأخير بمدينة المرج شرقي بنغازي.
 

إقرأ ايضا