الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

الزمر يكشف مفاجأة عن هشام قنديل و"وزير الداخلية"

هشام قنديل
ما زال الكثير من أسرار وكواليس ما دار قبيل 30 يونيو يظهر للعلن، بالرغم من مرور 6 سنوات على الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي.
الدكتور طارق الزمر الرئيس اسابق لحزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية كتب على حسابه في فيسبوك بعض الكواليس التي دارت قبيل 30 يونيو.
وأضاف الزمر: لازلت أذكر لقاءاً هاماً جمعني بالدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء وذلك في النصف الأول من شهر يونيو 2013 بصحبة عدد من رؤساء الأحزاب وذلك لمعرفة هل استعدت الحكومة لمواجهة جيش البلطجية الذي أصبح متحكماً في غالبية مدن وشوارع مصر وخاصة بالقاهرة الكبرى".
وأوضح الزمر في حديثه أن الذي كان متصورا آنذاك أن هذا الجيش من البلطجية يجري إعداده لإحداث فوضى واضطرابات واسعة يستغلها البعض للقفز إلى كرسي الحكم ومن ثم إسقاط الرئيس المنتخب دون تدخل من الجيش بشكل مباشر ولهذا كنا نعول كثيراً على محاصرة هذا الجيش لمنع هذه الفوضى.
وأشار إلى أن اقتراحنا كان على الحكومة هو القيام بالقبض على رؤوس البلطجية أو مجلس الإدارة المتحكم في حركتهم وكان عددهم يقرب من 400 بلطجي يديرون عن طريق ضباط المباحث شبكة تقدر بحوالي 300 ألف بلطجي موزعين على غالبية محافظات مصر.
وتابع قائلا : انتهى الاجتماع بتفويض أحد رؤساء الأحزاب بمقابلة الوزير محمد إبراهيم وزير الداخلية - وقتها- وتسليمه قائمة بأسمائهم ومطالبته باتخاذ اللازم تجاه هذه الرؤوس المفسدة فوعده الوزير بذلك خلال أسبوع.
وأشار إلى أنه عندما قابله بعد أسبوع قال له وزير الداخلية: للأسف لم نستطع القبض على أي منهم فهذه عناصر خطرة استطاعت الهرب أثناء مداهمتها أو الهرب قبلها.
واختتم حديثه قائلا : وهكذا تأكد أن سيناريو استخدام البلطجية كان أساسياً في التحضير لحراك 30 يونيو وهو ما اتضح بعد ذلك في كثير من مدن مصر وخاصة بالقاهرة الكبرى.
 

إقرأ ايضا