الشبكة العربية

الثلاثاء 02 يونيو 2020م - 10 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

الزمر: هذا ما صارحني به قيادي شهير قبل تصفيته على يد المخابرات

عبود الزمر

كشف عبود الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية، وضابط المخابرات السابق عن مواقف مؤثرة مرت به حينما كان مشاركا في حرب أكتوبر، وأخرى حينما كان في السجن بمنطقة طرة، بعد اتهامه في عملية اغتيال السادات.
ووجه الزمر عدة رسائل من أرشيف ذكرياته إلى متابعيه على حسابه بالفيسبوك قائلا :  "هذه نماذج من الوفاء للصحبة والأصدقاء، أقصها على إخواني المتابعين للصفحة حفظهم الله ورعاهم".
وأضاف الزمر : الوفاء كلمة عظيمة لا يشعر بقيمتها إلا من عاشها في حياته العملية، بمواقف تلمس القلوب ،وتدمع لها العيون، منوها أننا كنا فى محنتنا الطويلة متحابين مترابطين، نصلى سوياً ونأكل من خيرات الله معا، قل الطعام أم كثر، حامدين الله
وتابع قائلا : في قلب الأزمات، والزنازين مغلقة جاء الفرج لمن أنهي حكم سبع سنوات ،وكان يوما عصيبا جمع بين مشاعر الفرح والحزن ..فنحن الباقون فى السجن نكبر ونهلل، والمفرج عنهم يبكون وهم يودعون،بل وصرح بعضهم أن لو كان الأمر بيدهم ما تركونا في هذه المحنة.
وأشار الزمر إلى أن الشيخ طلعت فؤاد رحمه الله، وكان من بين المفرج عنهم سلم علي من فتحة الباب وفي عينيه عزمة وتصميم قائلا : " لن أخلع ملابس السجن حتى يجعل الله لكم فرجا ومخرجا ".
وأكد الزمر أنه بالفعل انطلق يطوف بكل المنظمات الحقوقية والأحزاب والأزهر يشرح مشكلتنا حتى قبض عليه وهو علي هذه الحالة من الوفاء لإخوانه.. فاللهم كما كتبت لنا فرجا بغير حول منا ولا قوة، اكتب لكل مكروب أو سجين أو مظلوم أو صاحب حاجة، فرجا ومخرجا وأنت الملك صاحب الأمر والنهى.
أما المشهد الثاني الذي رواه الزمر، واعتبره  من الوفاء للوطن قال :  " يحضرني منذ خمسين سنة من على جبهة القتال وأثناء حرب الاستنزاف وكنا في اشتباكات شبه مستمرة مع الصهاينة، وكنت قبل أن أقوم بتنفيذ إحدي العمليات يأتيني العديد من أصدقائي الجنود ليطلبوا أن يكونوا مشاركين وفاءً لهذا الوطن".
وتساءل الزمر: فكنت أتعجب من تعريض أنفسهم للخطر ،وفي نفس الوقت أسعد من هذا الفهم الراقى، بل كان إذا جاء لأحد إخواننا خطاب نقل إلي الخطوط الخلفية بكى وأبكانا معه وهو يودعنا، رغم أنه منقول إلي مكان ليس فيه خطر على حياته .
يذكر أن القيادي الذي تحدث عنه الزمر هو  أبو طلال القواسمي أحد مؤسسي الجماعة الإسلامية، واذلي تم اختطافه من العاصمة الكرواتية زغرب عام 1995، حيث تم تسليمه لمصر.
وذكرت الصفحة الرسمية للجماعة الإسلامية في منشور  لها عام 2015 على حسابها بالفيسبوك أن ذلك كان بتنسيق من جهاز الاستخبارات الأمريكية cia، ليؤكد التعاون مع مصر، حيث كان القواسمي ينتوي تصوير فيلما وثائقيا عن مأساة البوسنة، لكن تم ترحيله إلى مصر، وانتهت أخباره بدخوله مركز للاستخبارات المصرية في مدينة نصر.

 

إقرأ ايضا